مفهوم النصرة بالحجة والسيف والرد على شبهة انتشار الإسلام بالقوة
سورة آل عمران · الآية 54 · تفسير سورة آل عمران — الآية 54 · 8:13 – 11:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب الآية دي جاية ليه؟ دلوقتي إيه المسألة؟ قال لك ما هم هيدخلوا معركة. مش قال من أنصاري إلى الله؟ ومادام هندخل معركة. المعركة دي اللي هيدخلوها إيه؟ طب ده عيسى عليه السلام لم يجئ ليقاتل بالسيف. عشان يحمي عقيده. انما جاء واعظا ليدل الناس على العقيده. ام قال لك الله هو النصره تكون بس بالسيف وبالضرب وبالبتاع. النصره بالحجه. النصره بالقوه. اه يبقى اذا فيه ايه؟ نصر من نوع ايه؟ ولذلك احنا نعرف انه كانت السماء لا تطلب من اي رسول ان يحارب في سبيل العقيده، لان السماء هي التي كانت تتولى التاديب. منهم ايه؟ فكلا اخذنا بايه؟ بذنبه فمنهم من ايه؟ منهم اللي اغرقناه ومنهم اللي قتله الصيحه ومن اللي زلزلناه ومنهم اللي عملنا اغراقنا كل دي كانت السماء هي التي ايه؟ تتدخل ولم يجئ قتال الا حينما طلب بنو اسرائيل قالوا وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وايه؟ وابنائهم وابنائهم هم اللي طلبوه امة محمد هي التي امنت ان تحمل السيف لتؤدب به الذين يحولون دون بلوغ العقيده الصحيده للناس يبقى السيف جاي ليه؟ مش عشان يفرض عقيده. ده يحمي الاختيار في النفس الايمانيه. بدل ما يكرهوهم على انهم يبقوا يدينون بكذا يقول له لا اوعى ارفع ايدك عنه. ودعه يختار ما شاء. ولذلك اللي بيقول لك ده الاسلام انتشر بالسيف، نقول له طيب يا اخي، ده الاسلام بدأه الله بضعف علشان الحكايه دي ما تجيش. ده ما كانوش بيقدروا يحموا نفسهم. وبقوا يفروا ويروحوا للحبشه ويروحوا هنا ويروحوا هنا وكل واحد يروح لواحد يحميه. يبقى سيف ايه اللي كانوا بيقتلوه؟ طب إذا كان الإسلام قد انتشر بالسيف مثلاً، فمن الذي حمل أول سيف ليكره أول مؤمن؟ إيه الكلام الناس الكلام النصب بتاعكم ده والكلام الخايب ده اللي لا يثبت عند الفهم، الإسلام انتشر بالسيف، طب واللي حملوا السيف ليفرضوا به الإسلام، من الذي حمل السيف لهم ليؤمنوا؟ ده هم آمنوا كده ده في منتهى الضعف يبقى مفيش إلا قوة الإيه؟ إلا قوة الإيمان ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين، وعرفنا معنى كلمة مكر، وعرفنا أن الله خير المـ أن الله خير الماكرين، لأنه لا يستطيع خلق من خلق الله أن يبيت على الله ولا أن يكيد لمرادات الله، فإذا أراد الله أن يكيد أو يبيت فلا طاقة للبشر في أن يعلموا، يبقى هذا هو المكر الحق. المكر الحق لا يكون إلا لخير دائمًا، وقوله خير الماكرين لفتةٌ. الى ان من المكر كما قلنا مكر الخير وهي الحيلة التي يراد منها التوصل للحق ليحق الحق ويزهق الباطل. وقلنا خير الماكرين ليلهم المؤمنين به ان ان يعملوا حيلهم وافكارهم حتى يدخلوا في عداد قول الله وهو خير الماكرين.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الانتقال من المحسوسات إلى المعاني في فهم الألفاظ والقرآن · 0:01
- الأصل اللغوي للمكر والفرق بينه وبين الحيلة · 1:00
- حقيقة التبييت في المكر ودلالته على ضعف الماكر · 3:21
- معنى نسبة المكر إلى الله وباب المشاكلة وتوقيفية الصفات · 5:54
- مفهوم النصرة بالحجة والسيف والرد على شبهة انتشار الإسلام بالقوة · 8:13
- الفرق بين النبي والرسول وحكم عصمة الرسول من القتل · 11:42
- مكر الخصوم بعيسى ومحمد عليهما السلام وإحباط الله لمؤامراتهم · 14:23