مكر الخصوم بعيسى ومحمد عليهما السلام وإحباط الله لمؤامراتهم
سورة آل عمران · الآية 54 · تفسير سورة آل عمران — الآية 54 · 14:23 – 18:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما يفكروش في انهم يقتلوا الرسول هذه المسألة جاءت فيه وهو خير الماكرين لأنهم أرادوا أن يتخلصوا من عيسى وذلك شأن المغلوبين لمنهج الحق وحجة الحق وبرهان الحق ودليل الحق ما يقدرش أبدا يعيش مع اللي مش قادر عليه حجة ده يقوم بده يتخلص إيه منه ولذلك يجب أن يفهم الذين يحبون أن ينتقموا من أعدائهم واحد بده ينتقم من عدوه يقوم يقتله نقول له هذا اول الفشل منك واول الخور واول الضعف، معنى ذلك انك اقررت انك لا تستطيع ان تواجه حياته، ولا يمكن الا ان تتخلص منه، انما لو كنت راجل كنت واجه حياته وواجه حركته وواجه ايه؟ مقاومته علشان تبقى راجل، انما تقتله تموته تبقى انت دليت على انك ايه؟ على انك فاشل وعلى انك ضعيف لا تستطيع ان تقاوم هي حياه هذا الرجل ولا منهاج حركته في الايه؟ في العدو. يبقى اذا التبييت والخدعه والقتل دي خور ولا مش خور؟ يبقى خور، نعم فاذا ما فكروا في ان يقتلوه دل ذلك على انهم لا يستطيعون ان ايه؟ ان يواجهوا حياته. عايزين يتخلصوا منه. وما دام ما يستطيعوش انهم يواجهوا ايه؟ حياته ولا منهجه مره يحاولوا يطمسوا المنهج. ما يقدروش يطمسوا المنهج يقول لك اللي جايب المنهج ده انا ايه؟ ولذلك شوفوا الكفار لما واجهوا الدعوه المحمديه بالتكذيب. قالوا لهم ايه؟ قالوا لبعضهم لا تسمعوا لهذا القرآن. لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه ساعة ما يجي يقرأ ولا حد يقرأ غلوشوا عليه الله اذا انتم مش قادرين تواجهوا منطق القرآن لو كنتم قادرين تواجهوه كنتم تخلوه ايه يقول اللي يقول وبعد ذلك ان كان عندكم حجه الغوا وبعدين مرة ما يقول لك على الاصل نفسه ألم يريدوا أن يقتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومكروا وبيتوا أهو شوف مكروا عملوا ايه قال لك نخاف ان واحد من الناس قتله ان تقوم العصبيه لمحمد من قبيلته فيقتله لمين؟ القاتل. نقوم نلف الحكايه نعمل ايه؟ قال لك اختاروا من كل قبيله ايه؟ فتى جلدا عشان يسيح دمه في الايه؟ القبائل ما تقدرش تواجه القبائل كلها، مش ده لون من المكر؟ قال لهم طب امكروا ووضبوا وهاتوا فتيانكم وقعدوهم ايه؟ وخلوهم كده ايه موجودين وبعدين انا هخليه يمر عليهم كده عشان يثبت انهم اغبياء وموفلين. ها؟ يلا. و و و ما هم ما هم مكروا عشان ايه؟ إذ يمكروا بك الذين كفروا هيه. آه يا قتل يا إثبات يا إخراج من الله. وبعدين ربنا قال لها فاجئهم بأنه هو خرج من وسطهم كده فأخشيناهم فهم لا إيه؟ لا يبصرون. يقول لك طب أمال إيه الحكاية دي ما دام ربنا كان عايز ينجي ينجي بأي سبب؟ لا قال لك لا لن تنتصروا على محمدنا لا بالمواجهة ولا بالتبييت. بده يخطأ عليهم السبيل. يقول لك طب وسابهم لما كان يرضى كده يحميه ويخرج كده. قال لك لا لأن ده تبييت. فهو غرضه لن تستطيعوا ان تقاوموه لا بالمواجهه ولا بان تبيتوا له. ما هو التبيت ده هو حجه اللي يقول لك لا نبيت له نقول له لا ولا بالتبييت كمان اهو التبييت اوبانا والا فكيف يهاجر تابع من اتباعه صلى الله عليه وسلم وهو سيدنا عمر رضي الله عنه يهاجر علنا. مش كده حاصل؟ يقول ايه من اراد ان يسكل ايه؟ امه او يرمل زوجته او يوتم ولده فليلقني وراء هذا الوادي. شوف الشجاعة في الهجرة ورسول الله يهاجر خفية لأن رسول الله دائما صلى الله عليه وسلم أسوة للضعيف القوى هو يقدر يحمي نفسه ويطلع طب والضعيف؟ لازم يهاجر خفية أهو قال لك الأسوة فيها دائما أسوة لمين؟ أسوة للضعيف لأن القوى مش عايز القوى يقدر يعمل إيه فهم لما مكروا ربنا مكر مش كده ولا لأ؟ وقد مكروا إيه؟ مكرهم وعند الله مكرهم لا كلام عنهم يبقى الحكاية دي جاية علشان أنهم أرادوا أن يتخلصوا من سيدنا عيسى، تخلصوا من سيدنا عيسى؟ نعم، فربنا قال له بقى اسمع بأمانة
موضوعات هذا المقطع (7)
- الانتقال من المحسوسات إلى المعاني في فهم الألفاظ والقرآن · 0:01
- الأصل اللغوي للمكر والفرق بينه وبين الحيلة · 1:00
- حقيقة التبييت في المكر ودلالته على ضعف الماكر · 3:21
- معنى نسبة المكر إلى الله وباب المشاكلة وتوقيفية الصفات · 5:54
- مفهوم النصرة بالحجة والسيف والرد على شبهة انتشار الإسلام بالقوة · 8:13
- الفرق بين النبي والرسول وحكم عصمة الرسول من القتل · 11:42
- مكر الخصوم بعيسى ومحمد عليهما السلام وإحباط الله لمؤامراتهم · 14:23