أرشيف الشعراوي

حكمة إرسال الرسل وتفاوت الأنفس بين اللوامة والأمارة بالسوء

سورة آل عمران · الآية 81 · تفسير سورة آل عمران — الآية 81 · 0:00 – 2:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين الله قضية ايه دي؟ الرسول حينما يجيء قلنا ان السماء لا ترسل رسولا الا اذا تم الفساد في البشر. ليه؟ قال لك لان المنهج الاولي الذي انزله الله على ادم. الم يكن من المفروض ان يبلغ ادم منهجه لاولاده؟ كما يعلمهم امور حياتهم؟ كل واحد بيعلم اولاده او بياخذوا من نطح المجتمع امور حياتهم ولا لا؟ كان يجب ان يكون الدين الذي بلغه عن الله مبلغا الى الذريه. وما دام مبلغ للذريه تؤدي مطلوبه. فاذا ما راينا مطلوبا لم يوجد وهو للدين مطلوب نقوم نفهم ان الناس غفلت عن ايه؟ غفلت عن المنهج. الغفله عن المنهج لها مراحل. في واحد يغفل عن المنهج انما تتنبه نفسه الى المنهج. فتلوم على انه ترك الايه؟ ولذلك بنسميها النفس الايه؟ اللوامه. اللوامه. وفي واحد يستمرئ المخالفه للمنهج وتلح عليه نفسه بالمخالفه. بنسمي نفسه ايه؟ مش امره بالسوء، لان برضه ذوك امرته بالسوء فهي امره، انما كلمه اماره دلت على انها ايه؟ متتابعه بقى وخدتها شغلانه. فالذي يفعل السيئه ثم تعود نفسه لتتيقظ الى المنهج يبقى خلية المناعة الإيمانية عنده هو. إنما اللي نفسه أمارة بالسوء دي. ما عادش نفسه بتلومه. يبقى عايز مين؟ عايز غيره بقى من الخارج. طب هاب أمن الخارج راخر بقى أمار بالسوء. طمت الفايدة. يبقى لازم يجي رسول بقى. لازم يجي إيه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. حكمة إرسال الرسل وتفاوت الأنفس بين اللوامة والأمارة بالسوء · 0:00
  2. خصوصية أمة محمد في ختم النبوة والتكافل بالتواصي بالحق · 2:33
  3. كمال غنى الله عن الخلق وغاية التشريع في حفظ مصالحهم · 6:06
  4. وحدة ركب النبوات والتحذير من التعصب الديني والسلطة الزمنية · 9:10
  5. تفسير آية ميثاق النبيين ووحدة العقيدة وأثر خلاف الأديان في نشر الإلحاد · 12:46
  6. تفسير قوله تعالى: {قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري} ومراتب الشهادة · 17:13