تفسير آية ميثاق النبيين ووحدة العقيدة وأثر خلاف الأديان في نشر الإلحاد
سورة آل عمران · الآية 81 · تفسير سورة آل عمران — الآية 81 · 12:46 – 17:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذ أخذ الله ميثاق النبيين. أخذ العهد والميثاق الموثق على النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولا تنصرنه. لتؤمنن به ولا إيه؟ ولا تنصرنه. طيب ده الكلام ده إذا كان فيه رسول يعاصر رسول. إذا كان فيه رسول زي مثلا شعيب عاصر مين؟ سيدنا موسى. سيدنا مثلا موسى. لوط عاصر مين؟ إبراهيم. إبراهيم. يبقى صحيح انا جاي بمنهجي، انما هل في رسل تتعاصر ثاني؟ قال لك اه، يبقى ما كانش هيتعاصروا يبقى لازم يعطي للجيل الذي يؤمن به ويتبعه وينبهه على هذه القضية، إذا كونوا في انتظار أن تتدخل السماء في أي وقت. فإذا تدخلت السماء في أي وقت من الأوقات وجاءت برسول مصدق لما معكم، فإياكم أن تقفوا منه موقف المضارة. إياكم أن تقفوا منه موقف الإيه؟ المضره ولا العداوه بل إيه؟ لازم تنصروه وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمه ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم هو مصدق لما معهم إحنا قلنا إن الدين بيجي بقضيه هذه القضيه متفق عليها ولا يختلف أبدا إلا في التشريعات التشريع الذي يناسب زمنا ولا ينام أما العقائد فهي واحدة، الأخبار واحدة، القصص واحد، إنما اللي بيختلف إيه؟ حكم يناسب زمنا ولا يناسب زمنا إيه؟ ولا يناسب زمنا آخر، فإذا كان مصدق لما معكم في الأمور الدائرة في منهج العقائد أو منهج الأخبار أو منهج القصص القرآني يبقوا لازم ت إيه؟ لازم تصدقوا، وتعملوا إيه؟ قال لك لأنك أنت لما تيجي هتشقق الكتلة اللي موجودة في الكون تؤمن بإله. كل ما يجي رسول ويلاقي جماعة كده متابعين رسول تاني يبقوا لهم إيه؟ لوحدهم، والتانيين برضه يجي يبقى لهم لوحدهم، وهي دي الخيبة اللي موجودة في الكون ولا لأ؟ هي دي اللي في الكون إن كل واحد بيتعصب لمين؟ نيجي نقول له تعالى صف العقائد ونشوف، هل الدين الذي جاء جديدًا اختلف معك في عقائد أصيلة؟ ولا جاء مصدقًا؟ جاء مصدقًا. اختلف في أصل الإيه؟ بالتشريعات التي تناسب زمنا ولا تناسب زمنا ايه؟ ولا تناسب زمنا اخر، فكان الحق سبحانه وتعالى اراد ان يعصم البشريه من العصبيه الهوجاء والعصبيه العمياء التي تنشا من اتباع رسول لتقف سدا حائلا امام رسول اخر، فكان الله حين يرسل رسوله يعطيه هذه اخذ الله ميثاق النبيين اي اخذ الميثاق على كل نبي ارسله. أن أن يكون على استعداد هو إن جاء إن جاه رسول وعصره أو يبلغها لأمته. ليه؟ لأن الحق سبحانه وتعالى يريد من الركب الإيماني المتمثل في مواكب الرسل إن ما يكونوش أعداء لبعض. بل يواجههم الأعداء لقضية الدين كلها. اللي مخلي الإلحاد يتفشى في هذا العصر إيه؟ إن الرجال المنسوبين إلى الأديان مختلفين وربما كانت العداوة بينهم وبين بعضهم أقوى من العداوة بينهم وبين الملحدين في الله. فده بيجعل فيه مجال لمين؟ مجال للملحدين في الله يقول لك يا أخي لو كانت الأديان دي حق ما كانوا اختلفوا ده بيقول جاي من السماء وده جاي من السماء وده جاي من السماء وده جاي من السماء أمال مالهم آه إذا بيعملوا إيه؟ بيعملوا فرصة عشان تفرخ فيها بذور الإلحاد ولا يجدون تكتلا ولا قوه ايمانيه لمن يؤمن بالسماء وبمنهج الايه؟ فكان الحق سبحانه وتعالى يريد ان يطمئننا على هذه واذ اخذ الله ميثاق النبيين يعني اخذ الميثاق على كل نبي ساعه ارسله وبعثه انه ايه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- حكمة إرسال الرسل وتفاوت الأنفس بين اللوامة والأمارة بالسوء · 0:00
- خصوصية أمة محمد في ختم النبوة والتكافل بالتواصي بالحق · 2:33
- كمال غنى الله عن الخلق وغاية التشريع في حفظ مصالحهم · 6:06
- وحدة ركب النبوات والتحذير من التعصب الديني والسلطة الزمنية · 9:10
- تفسير آية ميثاق النبيين ووحدة العقيدة وأثر خلاف الأديان في نشر الإلحاد · 12:46
- تفسير قوله تعالى: {قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري} ومراتب الشهادة · 17:13