كمال غنى الله عن الخلق وغاية التشريع في حفظ مصالحهم
سورة آل عمران · الآية 81 · تفسير سورة آل عمران — الآية 81 · 6:06 – 9:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى الذي يرسل رسله إلى الخلق. ما مراد الحق من إرسال الرسل؟ هداية الناس. هداية الناس. طيب، الحق خلق الخلق بكل صفات الكمال ولا لأ؟ ساعة ما خلق كتلوه صفات الكمال ولا لأ؟ ساعة خلق أجاءت له صفة جديدة من صفات الكمال ولا بصفات الكمال أوجد الخلق؟ يبقى بصفات الكمال أوجد الخلق، يبقى الخلق مش هيعملوا له إيه؟ ولذلك أدي معنى الحديث القدسي ولو أن أولكم وإيه؟ وآخركم وإنسكم وجنكم مش كده؟ اجتمعوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في سلطان قدر جناح بعوضة. خلاص؟ ولو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم برضه اجتمعوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من سلطان قدر جناح بعوضة. ولو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم إلى آخره اجتمعوا في صعيد واحد فسألني كل مسألته فأعطيتها له ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا غمسه أحدكم في البحر. الله الله الله يبقى إذا أنا ما أريد منهم من رزق وما أريد إيه؟ أن أن يطعمون. يبقى إذا الخلق دول مخلوقين بصفات الكمال اللي عندي. فهم مش هيعملوا ليا صفة من صفات الكمال زائدة. إذا أنا لما بشرع لهم ها بعمل إيه؟ بشرع لمصلحتهم. أنا عايز صنعتي تبقى كويسة. فبقول لهم افعلوا كذا ولا تفعلوا كذا. وحين أقول افعلوا كذا ولا تفعلوا كذا، لا أريد أن أحدد حرية الحركة. وانما انا بحدد حريه هنا لاحمي حريه هناك. هو لما قال للغياب ما تسرقش بيعمل ايه؟ ما هو قال للغير ما يسرقوش مني كمان. الله هو قال لاني بس ما تسرقش ولا قال للغير؟ فحينما منع يدي من السرقه وانا واحد منع ملايين الايدي ان تسرق مني يبقى انا اللي كسبان ولا خسران؟ انا اللي كسبان يبقى ساعة تأخذ التشريع لا تأخذ على انه مطلوب منك. ولكن خذه على انه مطلوب منك ومطلوب لك ايضا. اللي قلنا له لا ما تمدش عينيك لمحارم غيرك. هو احنا قلنا له لوحده ولا قلنا لكل غير لا تمدوا عيونكم الى محارم هذا؟ طب احنا كفنا بصرك وانت واحد وكفينا من اجلك ملايين الابصار. الله تبقى مين اللي كسبان؟ تبقى انت اللي كسبان. اذا كل التشريعات جايه علشان مين؟ عشان صالحنا احنا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- حكمة إرسال الرسل وتفاوت الأنفس بين اللوامة والأمارة بالسوء · 0:00
- خصوصية أمة محمد في ختم النبوة والتكافل بالتواصي بالحق · 2:33
- كمال غنى الله عن الخلق وغاية التشريع في حفظ مصالحهم · 6:06
- وحدة ركب النبوات والتحذير من التعصب الديني والسلطة الزمنية · 9:10
- تفسير آية ميثاق النبيين ووحدة العقيدة وأثر خلاف الأديان في نشر الإلحاد · 12:46
- تفسير قوله تعالى: {قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري} ومراتب الشهادة · 17:13