قصور العلم البشري وأثره في الإفساد مقارنة بالحكمة في خلق الله
سورة آل عمران · الآية 83 · تفسير سورة آل عمران — الآية 83 · 15:50 – 19:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قلنا الطموحات العلميه لما بتيجي تشغل العقل في حاجه صحيح بتريده الخير، بس بتعلم شيء وبيغيب عنها شيء. فلو اخذوا عن الله الحق الذي يعلم كل شيء كانت تبقى المسأله ايه؟ كانت تبقى المسأله سليمه. احنا قلنا مثلا سابقا ان الجماعه اللي اخترعوا المحركات اللي تتحرك مثلا بالبنزين. سهلوا الحركه ولا ما سهلوهاش؟ عال قوي. وبعدين؟ العادي بتاعها عمل ضرر في الكون بدليل انهم دلوقتي عمالين بيبحثوا عن تلويث الايه؟ تلويث الايه؟ البيئه، بالله لو ما كان الوقود بالحطب والوقود العادي دي كان في تلوث للبيئه؟ كل حاجه مخلوقه بتؤدي مهمتها وبعد ذلك بتروح كربون وبتروح مش عارف ايه وبتروح ايه؟ تتصفى كلها الله اذا امال الحاجات اللي دخلها الانسان قال لك دخلها الانسان بنصف علم لانه هو قدر ان هو عايز يخفف الحركه ومؤونه الاثقال ومؤونه المسافات وبتاع انما ما نظرش لحاجه ثانيه. فنشأ عادم يفسد. لو ان عنده العلم بقى اللي اللي الان بده يفكر فيه وساعه ما عمل العمليه دي شاف لها معادله علشان تعدل العمليه ترى يبقى كلام كويس قوي انما ما عملنا. ولذلك انا قلت زمان انظروا الى عظمه الحقل يتركوا للعقل البشري يطمح ويقعد يعمل حاجه وبعدين يقول بس العقل البشري قاصر ولذلك فاتوا الشيء الفلاني هيجي منه ضرر الاخر. اللي اخترعوا المبيدات الحشريه مش كانوا فاهمين انهم عملوا فتح في الكون؟ وبعدين اللي اخترعوه هم اللي حرموا استعماله. الله لانه وجدوا منه ايه؟ ضرر وجدوا منه الضرر قل قل هل انبئكم بالاخسرين اعمالا؟ الذين ضل سعيهم في الحياه الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. اذا لازم عايز تعرف اعمل اعمل كل حاجه ولذلك قلنا ربنا يدينا مثل عادم صناعاتنا ضار عادم المصانع وعدم السيارات وعدم ضار وعدم خلق الله في الحيوان نافع. تاخد انت روس الحيوان انت اللي تاخد روس الحيوان كده وتروح تجيبه كده وتحطه وتحطه على مش عارف ايه عشان تديه للايه؟ للارض عشان تدي تدي خصوبة. ومن العجيب ان ان الفضلات بتاعت الحيوان دي اللي بتخصب الارض وبتدي لها النماء وتدي لها تدي لها الخصب تقوم تلقي فيها تلاقي فيها ليس يوجد فيها شيء يقزز. ما تجدش لها الريحة اللي تجدها لفضلات الانسان. ليه؟ ام قال لك لان الحيوان بياكل اللي على قدر حاجته. ويبقى قدامه اصناف كثيره، يبقى قدامه الحشيش الجاف اليابس وقدامه النعناع الاخضر. يقوم ما ياكلش النعناع الاخضر وياكل الحشيش اليابس. واذا شبع انتهى كل شيء. تحمله على ان ياكل لا. انت عايز فضلاته تطلع وحشه؟ ما تطلعش، انما احنا بنرم رم. الله. لان اختيارنا له دخل، انما دوكا محكوم بالغريزه دي يتاكل وده ما يتكلش، اذا امتلأت بطنك ما تاكلش. محكوم بالغريزه. محكوم بالتسخير المطلق، انما يوم ما دخل اختيارنا فسد علينا هذا الاختيار.
موضوعات هذا المقطع (10)
- تسخير أجناس الوجود للإنسان ودلالتها العقلية على الخالق · 0:00
- خضوع الكائنات لقوانين التسخير والفرق بين عطاء الربوبية والألوهية · 2:36
- سبب الفساد في الكون الناشئ عن تدخل الإنسان بغير منهج الله · 6:10
- معنى استسلام الكائنات طوعا لله بطاعة التسخير · 7:55
- نفي الإكراه في الدين وطبيعة تسخير الجوارح لإرادة الإنسان المكلف · 12:42
- سجود سائر المخلوقات لله وشذوذ الإنسان بحمل الأمانة · 14:46
- قصور العلم البشري وأثره في الإفساد مقارنة بالحكمة في خلق الله · 15:50
- رد شبهة انتشار الإسلام بالسيف وبيان الغاية من القتال والجزية · 19:10
- معنى إسلام الإنسان كرها في الأمور القدرية الخارجة عن إرادته · 20:39
- حتمية الرجوع إلى الله وبطلان استكبار المعرضين · 22:08