نفي إرادة الظلم عن الله تعالى وبيان بواعث الظلم البشري
سورة آل عمران · الآية 108 · تفسير سورة آل عمران — الآية 108 · 0:48 – 2:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم بعد ذلك جاء بعد كلمه الحق يقول ايه؟ وما الله يريد ظلما للعباد. الله طب بالحق كلام عال قوي ما دام بالحق يبقى ما فيش ظلم يقوم يقول لك الظلم ده منع من جهه الله على خلقه. انما جابها زي ما جاب ايه وما ربك بظلام للعباد للعبيد نفى الظلم عن نفسه. انما هو لا يريد الظلم على اطلاقه من نفسه ومنكم. من نفسه لا يريد الظلم. الظلم ده هيجي ازاي؟ اما قال لك الظلم ده ما ظهره ما ياتي. اولا تاخذ انسانا بغير جرم. يبقى ظلم ولا مش ظلم؟ تعاقب انسانا فوق الجرم. يبقى ظلم ولا مش ظلم؟ لا تعطي انسانا مستوى احسانه، يبقى ظلم ولا مش ظلم؟ اللي بيظلم ده بيعمل ايه؟ قال لك لانه يريد ان يعود الامر بالنفع، لا. ان كان عايز ياخد بلا جرم بده يشفي حقد وغل في نفسه. بيحقق لنفسه نفع انه يشفي نفسه من ايه؟ بالغل. أو يدفع عنه ضر لأنه خايف ده بيهدده في أي مصلحة من المصالح هو يعلم انحرافه فيها. يقوم يقول لك نتاويه؟ نعتقله؟ ها؟ نحطه في السجن؟ مثلاً الله. يبقى إذاً لا يمكن أن يذهب واحد عن الحق إلى الظلم إلا وهو يريد إيه؟ يا يحقق منفعة يا يدفع ضرر. طب قل لي بقى ربنا هيحقق منفعة إيه من خلقه؟ ولا يدفع ضرر ايه من خلقه؟ لا يمكن. وبعد ذلك وما الله يريد انا ان اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق · 0:00
- نفي إرادة الظلم عن الله تعالى وبيان بواعث الظلم البشري · 0:48
- غباء الظالم في تقوية خصمه وإدخاله في معية الله · 2:56
- استحالة الإفلات من رقابة القيوم وتأكيد غنى الله عن الظلم · 4:49