استحالة الإفلات من رقابة القيوم وتأكيد غنى الله عن الظلم
سورة آل عمران · الآية 108 · تفسير سورة آل عمران — الآية 108 · 4:49 – 6:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك من الممكن ان تظلم عشان تحقق نفع عاجز. انما اصلك انت ما انت انت فاهم نفسك انك انت شردت ممن خلق. يقول له لا انت ما شردتش ممن خلق، انت شردت ممن خلق. وداريت نفسك كده وعملت الحكايه انما ممن خلق لا. لانه بيقول احنا قلنا على زمان ايام قال ان قيوم ولا تاخذه سنة ولا ايه؟ كأنه بيطمنا بيقول يا عبادي ناموا انتوا ملء جفونكم لأن ربكم ما بينامش. الله تبقى المسألة إيه؟ تبقى المسألة ما شردش بقى من يبقى شرد يبقى غباء ولا مش غباء؟ يبقى الظالم غبي ولا لأ؟ غبي. وما الله يريد ظلما للعالمين وما دام الظلم لا ينشأ إلا عن إرادة النفعية بغير حق. أو إرادة الضرر للغير بغير جرم فالله غني عن هذه ولذلك راح مأكدها قال لهم
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق · 0:00
- نفي إرادة الظلم عن الله تعالى وبيان بواعث الظلم البشري · 0:48
- غباء الظالم في تقوية خصمه وإدخاله في معية الله · 2:56
- استحالة الإفلات من رقابة القيوم وتأكيد غنى الله عن الظلم · 4:49