غباء الظالم في تقوية خصمه وإدخاله في معية الله
سورة آل عمران · الآية 108 · تفسير سورة آل عمران — الآية 108 · 2:56 – 4:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك والظالم من البشر جاهل. ليه؟ لانه قوى من ظلمه ولم يضعفه. قوى من ظلمه ولم يضعفه. ازاي؟ انت بتظلم عشان تضعفه قدامك. تقول له أنت غابر بعيد، لأنك قويته على نفسك. ليه؟ قال لك ولله المثل الأعلى. إحنا كلنا عيال الله. هنتنقل شوية كده ونشوف عيالنا. الواحد لما يكون عنده عيال وجيه ولد واحد من العيال ظلم واحد تاني أخوه. قلب الوالد يكون مع من؟ مع المظلوم. مع المظلوم. الله يفتح عليك الله يكرمك قلب الوالد يكون مع مين؟ ويقعد يترضاه ويقعد يجيب له يبقى دوكها عمل ايه فيه؟ آه ضره ضررا يناسب طفولته ولكنه اعطاه نفعا يناسب قوه والده. يبقى جاهل ولا مش جاهل؟ طيب حينما دام احنا جميعا عيال الله حين يرى الحق سبحانه وتعالى واحدا من خلقه يعتدي ويظلم واحد من خلقه يبقى في حضن مين؟ يبقى في حضن ربنا يبقى قواه ولا ما قواهش؟ يبقى الظالم غبي ولا مش غبي؟ يبقى غبي الظالم غبي لانه لو كان ظالم لو انه كان ذكيا لضن على عدوه بان يظلمه. الله الله لو كان عاقل يضن على عدوه انه ايه؟ يقول لك انا اظلمه ده ده ما يستاهلش اني اظلمه. الله ليه؟ لانه هيدي له حاجه كبيره قوي هيخليه في حضن ربنا مباشره. هيخليه في حضن ربنا ايه؟ مباشره. يبقى الظالم غبي ولا مش غبي؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق · 0:00
- نفي إرادة الظلم عن الله تعالى وبيان بواعث الظلم البشري · 0:48
- غباء الظالم في تقوية خصمه وإدخاله في معية الله · 2:56
- استحالة الإفلات من رقابة القيوم وتأكيد غنى الله عن الظلم · 4:49