الشواهد التاريخية على صدق الآية مع يهود المدينة وخيبر
سورة آل عمران · الآية 111 · تفسير سورة آل عمران — الآية 111 · 2:15 – 3:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك نأتي لنجد أن واقع الأمر مع الدعوة المحمدية ومع جنود سيدنا رسول الله مشي على هذا المنوال، يعني أطلقها الله كلمة في لن يضروكم إلا أذى، ثم وقعت الوقائع بينهم فثبت أنهم لم يضروهم إلا أذى وليست كلمة قيلت كده وبعد ذلك الرصيد الواقعي يغيرها. انظر إلى ما حدث لبني قينقاع، ولما حدث لبني قريظة، ولما حدث لبني النضير، ولما حدث ليهود خيبر. هل ضروا إلا أذى؟ لما قالوا له لا يغرنك يا محمد أنك لقيت قوما أغرارا لا علم لهم بالحرب فانتصرت عليهم، إذا أنت حاربتنا ستعلم ما للرجال. كلام كلام هجس لسان وبعدين ايه اللي حصل؟ شوف اهو بنو ايه قينقاع وبنو النضير وبنو قريظه مش كده؟ اه ويهود ايه؟ ويهود خيبر ايه اللي حدث لهم؟ لن يضروكم الا ايه؟ الا الا اذا.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الفرق بين الأذى والضرر في قوله تعالى لن يضروكم إلا أذى · 0:00
- الشواهد التاريخية على صدق الآية مع يهود المدينة وخيبر · 2:15
- الإعراب والسر البلاغي في رفع الفعل ثم لا ينصرون · 3:31
- شرط استحقاق نصر الله وكون المؤمنين جنودا له · 6:57
- البلاغة في التعبير بـ ثم لا ينصرون ودلالة التراخي والتأبيد · 7:29