البلاغة في التعبير بـ ثم لا ينصرون ودلالة التراخي والتأبيد
سورة آل عمران · الآية 111 · تفسير سورة آل عمران — الآية 111 · 7:29 – 10:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإن يقاتلوكم يولوكم الأجبار، وقلنا إن هنا شرطا وجوابا استوفى حظه من الناحية الإعرابية، ووقفنا عند قول الحق بعد ذلك ثم لا ينصرون، وقلنا إن السطحية في الفهم كانت تتطلب ثم لا ينصرون لأنه معطوف على جواب الشر. قلنا لم إذا تأملنا العبارة وجدنا أن المعنى السطحي هو الذي يتطلب ذلك، ولكن المعنى اللائق بالمتكلم وهو الحق سبحانه الذي يعطي الضمان والاطمئنان للأمة المسلمة أمام خصومها لابد أن يقول ثم لا ينصرون. ساعة يأتي الكلام عن النصر، نقول ينتصرون، ونقول ينصرون، ينتصرون فيها مدخلية الأسباب منهم، ينصرون قد يكون بغيرهم، فهب أنهم قاتلوكم فولوا الأدبار، ربما تعصب لهم قوم فجاؤوا فنصروهم، فقال ثم لا ايه؟ لا ينصرون بعد ذلك. وإذا ما دققنا الفهم في العبارة حروفا ما دققنا فيها جملا. إذا دققنا فيها حروفا وجدنا معنى جديدا. هذا المعنى إن كان برضه القياس السطحي كده يقول ايه؟ يولوكم الأدبار فلا ينصرون. لأن اللي يجي بعدها عقبها ايه؟ ما ينتصروش. جاب ثم مع ان ثم دي تدي التراخي. قال ولا في معركه يردون بها على ذلك. وان تراخى الامر وكان ده حكم تابيدي ولا مش حكم تابيدي؟ حكم تابيدي لان ثم تاتي للتعقيب مع التراخي والفاء تاتي للترتيب مع التعقيب ولذلك لما تقرا القران اماته فاقبره لان ده دخول القبر بعد الموت ولا لا؟ ثم اذا شاء انشره. هتاخد مده ولا لا؟ اه يبقى لما يكون في تعقيب بمده نجيب ثم، تعقيب من غير مده بنجيب ايه؟ ثم. هنا التعقيب بعد يولوكم الادبار ولا ولا بثم؟ يبقى اكنهم مش هينتصروا ولا بعد المعركه دي كمان خالص يعني المساله حكم نهائي ولا ينصرون اشد من ينتصرون، ليه؟ لان يمكن لا ينتصرون بذواتهم انما ولا ينصرون بغيرهم ايضا.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الفرق بين الأذى والضرر في قوله تعالى لن يضروكم إلا أذى · 0:00
- الشواهد التاريخية على صدق الآية مع يهود المدينة وخيبر · 2:15
- الإعراب والسر البلاغي في رفع الفعل ثم لا ينصرون · 3:31
- شرط استحقاق نصر الله وكون المؤمنين جنودا له · 6:57
- البلاغة في التعبير بـ ثم لا ينصرون ودلالة التراخي والتأبيد · 7:29