الإعراب والسر البلاغي في رفع الفعل ثم لا ينصرون
سورة آل عمران · الآية 111 · تفسير سورة آل عمران — الآية 111 · 3:31 – 6:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك قال فان ارادوا ان يرتفعوا عن الاذى الى الضرر الحقيقي فلن يمكنوا. فلن ايه؟ ايه يا اخويا قال ان يقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون ان ارادوا ان يصعدوها عن الاذى شويه يعملوا ايه؟ يولوكم الادبار يعني ينهزموا قدامكم وان يقاتلوكم احنا هنعرف حاجه اسمها الشرط وحاجه اسمها الايه؟ الجواب مش كده؟ وان زي ما بيقولوا ده تلامذه عارفينها حرف شرط وبتجزم الايه؟ الفعل ولا لا؟ وبتجزم الفعل وان كان الفعل من الافعال الخمسه، بتعمل ايه؟ بتحذف النوم مش كده؟ يبقى ان يقاتلوكم ماشيه ولا مش ماشيه؟ يبقى فعل شرطه محذوف بحذف النوم. طيب عالاول. يولوكم الادبار. اصلها يولونا لكن لما كانت جواب شرط وجواب الشرط مجزوم حذف الايه؟ حذف النوم. يبقى كلام سليم كده ولا لا؟ يبقى ان وشرطها ايه؟ يقاتلوكم وجوابها ايه؟ يولوكم. سليمه ولا مش سليمه؟ الجملة يا ابنائي سليمة. فإذا ما عطفت تعطف بالرفع ولا بالجذب؟ ثم لا ينصروا. كان الأصول يقول ثم لا إيه؟ ثم لا إيه؟ لا ينصروا. لكن ربنا اللي بيتكلم قال ثم لا ينصرون. أين أينك يا رب؟ رغم وجود المعطوف عليه مجذوب. شيء شيء عجيب. اسمها دي إيه؟ دي كسرة إعرابية تخلي الذهن يتنبه. لأن اللي بيتكلم ربنا وكان المفروض انه ما تجيش نون هنا فكيف جاءت النون؟ شوف الذهن عمل ايه؟ يقوم يقف بقى هنا الوقفه. يقوم يقول لك طيب كده بالله اللي حنفرض انه في كلام البشر ان يقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصروا. يبقى عند البشر كلام حلو ولا لا؟ نقوم نقول له ديت أرخت لمعركة واحدة ان يقاتلوكم يولوكم الادبار انما بعدين طب وان قتلتهم انتم؟ قام قال لك ده ثم لا ينصرون دي قضية بعيدة عن الشرط والجزاء، ده لا ينصرون بعد ذلك أبدا قاتلوا أو لم يقاتلوا. يبقى قضية إيه؟ دي قضية ثابتة مش معطوفة على الشرط ولا أي حاجة إن يقاتلوكم، إن يقاتلوكم يولوكم الأدبار. طيب يولوكم الأدبار جواب للشرط في إن يقاتلوكم. إنما ده علة عدم النصر مش القتال ده الكفر. فكأن الشرط هنا مختلف، كأن الشرط هنا ايه؟ ثم لا ينصرون تطمين على ان ذلك لن يكون في بداية عهدكم بهذا بل قضية ستظل ابد الآبدين، فإن رأيتم نصرًا لهم فاعلموا انكم دخلتم معهم على غير منهج الله. لا إله إلا الله. لا إله إلا الله.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الفرق بين الأذى والضرر في قوله تعالى لن يضروكم إلا أذى · 0:00
- الشواهد التاريخية على صدق الآية مع يهود المدينة وخيبر · 2:15
- الإعراب والسر البلاغي في رفع الفعل ثم لا ينصرون · 3:31
- شرط استحقاق نصر الله وكون المؤمنين جنودا له · 6:57
- البلاغة في التعبير بـ ثم لا ينصرون ودلالة التراخي والتأبيد · 7:29