أرشيف الشعراوي

حكمة مداولة الأيام بين الناس وسنن النصر والهزيمة

سورة آل عمران · الآية 140 · تفسير سورة آل عمران — الآية 140 · 5:08 – 10:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك بقى القضية العامة بقى، وتلك الأيام نداولها بين الناس. وتلك الايام نداولها بين الناس شوف بقى كلمة الناس دي بقى نداولها بين الناس ما معنى المداولة؟ داول يعني نقل الشيء من واحد لأخر يعني كان هنا قام عمل ايه؟ نقله من هنا طب نقل الشيء من واحد لأخر ايه الشيء هنا والأخر وبتاع؟ احنا عندنا موقعتين بدء واحد بدو كان فيها النصر بالاجماع. واحد هنقول ايه؟ ما كانش فيها هزيمه بالاجماع، انما لم يكن فيها نصر يا سيدي. كده ولا لا؟ تبقى الايام نداولها ليه؟ نقلنا اهي ها هنسلم جدلا بانهم انتصروا. كفار. نبقى نقلنا النصر منكم ها اليهم. الله. اوعى تفوتك الملاحظة دي بقى، النصر لم ينتقل إليهم إلا بمخالفة منكم، ومعنى مخالفة منكم أنكم طرحتم المنهج، ومعنى أنكم طرحتوا المنهج بقيتوا زيهم في أنكم ناس زيهم، طب ما أنتوا ناس زيهم، ما دام ناس زيهم متساويين يبقى ده يوم وده يوم، خد بالك من العبارة أهي، وتلك الأيام نداوله ما قالش بين المؤمنين والكافرين إن ظللتم مؤمنين فلا يمكن أن تنتخل منكم. أبد. إنما شوف جايب كلمة إيه؟ وتلك الأيام الأيام ما تفتكرش إنها اليوم ده أوقات يعني أوقات النصر أوقات الغلبة عادة لما يجي يقول لك ده ده يوم فلان على فلان. يوم فلان على فلان. إذا تلك الأيام نداولها بين الناس ما قالش بين المؤمنين والكافرين ولا بينكم وبين قريش. لأنكم لو ظللتم كمان إيمانا ما كانش حصل هذا. يبقى امتى بقى؟ قال لك إذا تخلى المؤمن عن منهج ربه. يبقى استوى مع مين؟ ما دام استوى معاهم يبقى ده له مرة وده له مرة. تبقى عدالة ولا مش عدالة؟ تبقى عدالة ولا لا؟ لأن شوف إن كنتم مؤمنين ما في إيه؟ لازم تلاحظها هناك. وتلك الأيام نداولها ما دمتم اشتركتم معهم في كونكم ناس يبقى يوم لهم ويوم لكم الشاطر يغلب بقى ما يقوة بشر لبشر. ما هو الله تخلى. ما دام الله تخلى انتهت المسألة بقى. يبقى بشر لمين؟ ولذلك قلنا لما تخلى الرماة عن إنفاذ أمر القائد الأعلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهرت عبقرية خالد على عبقريتكم. مش كده ولا لأ؟ آه يبقى إذاً خد بالك من كلمة إيه؟ وتلك ال أيام نداولها بين الناس، إياك أن تخلط وتقول وتلك الأيام نداولها بين المؤمنين والكافرين. تقول هي الناس، لأن الناس اللي هم مجموعة إنسان إن تجردوا عن منهج السماء فهم سواسية. صاحب الحيلة يغلب، صاحب القوة يغلب، مش كده؟ صاحب العدد يغلب، صاحب العدد إيه؟ إيه اللي يعوض المسائل دي في النقص؟ هو أن تأخذ الله في جانبك. لأن لا يجرؤ مخلوق أن يكون في مواجهة الحق في معركة. ما حدش يغضب عليها دي أبدا، مين يغضب عليها دي؟ إحنا قلنا زمان وتاني بتفهموها؟ أن الولد الصغير حينما يضطهده الزملاء بتاعه. مش كده؟ وبعد ذلك يلجأ إلى حضن أبيه. انتهى. يستفردوا به امتى بقى؟ لما يبقى لواح أهو كذلك الكفار المؤمنين. يستفردوكم لما يكونوا إيه؟ إما تتخلوا عن منهج الله وتبقوا لوحدكم لأن ربنا مش هينصر الناس مش على منهجه. لأنه لو نثر ناس مش على منهجه القضية تقتل. يبقى إذا إيه؟ ولذلك إذ استقرئ القرآن فستجد أن كل خبر عن الإنسان معزول عن المنهج الإلهي كله شر. كله والعصر إن الإنسان على إطلاقه لفي خسر. أمال ينجى من الخسر مين؟ إلا الذين آمنوا. ثم دول إن الإنسان خلق هلوعاً، هو خلق كده إذا مسه الشر وإذا مسه الخير إلا مين؟ الله إذا كل كلام عن الإنسان على إطلاقه يبقى من ناحية مين؟ الشر. إيه اللي ينجيه من دي؟ المنهج. يبقى إذا هنا وتلك الأيام نداولها بين إيه؟ وبين ودي لدعة قرصى شوية كده. طب مش أنتم تخلفتم عن الأمر؟ طب ما بقيت زيهم إيه يعني الفرق بينكم وبينهم بقى؟ خلاص الحكاية.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالات المس والقرح والفرق بين المترادفات في اللغة · 0:01
  2. توجيه جواب الشرط وبلاغة التسلية في الآية · 2:51
  3. حكمة مداولة الأيام بين الناس وسنن النصر والهزيمة · 5:08
  4. معنى «وليعلم الله الذين آمنوا» وإقامة الحجة بالمعلوم · 10:38
  5. معنى اتخاذ الشهداء وحياتهم ودلالات الشهادة · 13:15
  6. تفسير قوله تعالى «والله لا يحب الظالمين» وعدالة المعركة · 14:40