أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا

سورة آل عمران · الآية 145 · تفسير سورة آل عمران — الآية 145 · 0:00 – 7:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وسنجزي الشاكر ثم ياتي في قضيه عامه نقلت من كلامه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم افان مات او قتل الى قضيه عامه للناس جميعا وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله ما كان لنفس ان تموت الا باذن الله ساعه ما تسمع ما كان لنفس يعني ما ينبغي يعني ما كان لك ان تضرب زينا يعني ايه ما ينبغيش انك انت تضربها. يبقى ما كان لنفس ان تموت الا باذن الله. طب وهو الموت ده امر اختياري؟ ما كان ينبغي لها ان تموت الا باذن الله؟ لكن التعبير له ايحاء لان انت تقول ما كان ينبغي لفلان ان يفعل كذا اذا كان في اختياره ان يفعل او لا يفعل وفي قدرته ان يفعل او لا يفعل انما امر لذ في قدرته. ما يمكنش تقول هذا الكلام، تقول ازاي؟ ما كان لنفس ان تموت وهي اللي بتموت؟ قال لك نعم، ده على فرض انها تدفع نفسها الى موارد التهلكة هي بتدفع نفسها لموارد الايه؟ ما لها ان تموت إلا ان يأذن الله. فإذا كانت هي التي تدفع نفسها إلى موارد التهلكة ومع ذلك لا تملك أن تموت فكيف إذا لم تدفع نفسها إلى موارد التهلكة؟ يعني هذه المسألة إن أرادتها النفس ما تجيش الا ان يكون الله قد اذن بذلك. ولذلك تجد في واقع الحياه صورا شتى من هذه الصور. اناس يضيقون ذرعا بالحياه. لان طاقتهم الايمانيه لا تتسع للبلاء في الدنيا. اللي عنده طاقه ايمانيه اي بلاء يجي يلا يجي. ما هو فيه رب. الذي اجراه رب حكيم، لازم ليا فيه مصلحه، لازم كذا، لازم كفاره، لازم الله. طيب واللي ما عندوش هذه الطاقه الايمانيه؟ يريد ان يفر مما لا يقدر على دفع اثوابه فيحاول ان يقتل نفسه ما شفناش منتحرين خلاص عملوا بال وبعدين ادركوهم وراحوا عملوا لهم غسيل معده ان كانوا خدوا حبوب وان كان ولع نفسه ولحقه انه يغفر الله يبقى هو اراد الموت ولا ما ارادش؟ اه يبقى ما كان لنفس ان تموت ولو سعت الى الموت ما دام هو لم فما بالك ان لم تسعى يبقى إذا الموت يا تسعى له يا ما تسعاش. ما تسعاش تبقى الأمر بإيد لمين؟ طب وين سعيت هو بإيده برضه بدليل إنه هيعمل فين وإيد الإنتحار؟ شيء يخليهم ما يقدروش برضه ينتحروا. يجيب له إنقاذ كده، يجي يضرب نفسه في المسدس ما تطلعش الطلقة. يجي يشنق نفسه بالحبل قبل ما الحبل يروح مقطوع. الله. يبقى أنت عايز تموت هه لكن ربنا مش عايز مش عايزك تموت يبقى قول الله وما كان لنفس ان ايه؟ ان تموت الا باذن الله. ليه؟ لانه لا ياخذ الحياه الا من وهب الحياه. لا ياخذ الحياه الا من وهب الايه؟ الحياه. تيجي تقول لي طب ما هو المقتول اهو بيجي واحد كده يروح قتله. نقول له اه لو صبر القاتل على المقتول. نقول له لحظه الموت التي تفار الحياه تفارخ الماده فيها موقوتة وأجل محدود. خلاص؟ مرة ما يجيش سبب فيقتل كده حتف ما يموت حتف انفه. ما تعرفش يقول لك ده صحته ده كان وياه دلوقتي ده كان مش عارف ايه ده ده مات لأنه يموت. مات لأنه يموت والموت من دون اسباب هو السبب. مات لأنه ايه؟ يموت. ولذلك واحد يسعى الى الحياة أو إلى عافية الحياة، فيقول له أنت عايز العافية وتبرأ من المرض، ده أنت هيجي لك بالعملية اللي أنت بتعملها دي الموت. يروح يعمل عملية فيموت فيها. مش كده ولا لا؟ ولذلك رحم الله شوقي. حينما يتكلم عن هذا يقول في الموت ما أعيا. يعني أعيا الأفهام. وفي أسبابه كل امرئ رهن بطي كتابه. ما دام الكتاب انطوى وانتهى. أسد لعمرك. وأسف، من يموت بظفره عند اللقاء كمن يموت بنابه. ان نام عنك فكل طب نافع. ما دام الموت نايم عنك تبقى اسبريني تدويه شربة مي ما دام الموت نايم ان نام عنك فكل طب الايه؟ او لم ينم يعني صاح عليك فالطب من ازنابه. يقول للطبيب موته احسن عايزه يموت يلا يا طبيب موته. الله إن نام عنك فكل إيه؟ طب نافع أو لم ينم فالطب من إيه؟ ويجي في حتة تانية يقول لك عجبت لسارح سبب المنايا يسمي الداء والعلل الوجاعا ولكن صياد ولها بزاة صقور بتصطاد ترى السرطان منها والصداعا. قد بعضها تيجي عيبة. إذا من هنا بيقول إيه بقى؟ بده ياخد القضية العامة وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا. الأجل ده مرة يطلق على زمن العمر كله، ومرة يطلق على النهاية النهائية منه، النهاية النهائية ديًا هي دي الموت الحقيقي بقى، يقوم واحد يجي ينقض البنية، ده هو بينقض البنية علشان يوافق الإيه؟ طب بنعاقبه ليه؟ لأنه نقض البنية، لأنه نقض البنية، وظن أن هو اللي إيه؟ أن هو اللي قتل وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا · 0:00
  2. مراتب الإذن في الموت والجمع بين آيات التوفي · 7:17
  3. تفسير قوله تعالى: ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها وسنة الأخذ بالأسباب · 8:37