أرشيف الشعراوي

مراتب الإذن في الموت والجمع بين آيات التوفي

سورة آل عمران · الآية 145 · تفسير سورة آل عمران — الآية 145 · 7:17 – 8:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمه باذن الله دي تدلنا على ان الله يطلق الاذن. الاذن للملائكه الموكلين بهذه المساله. ولذلك تجد القران حينما يتعرض لهذه المساله مره يسند العمليه لله. الله يتوفى الانفس. ومره يسندها لملك واحد. قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم. ومرة يسندها توفته رسلنا. يبقى كام حاجة؟ مرة يقول ايه؟ ايه؟ يتوفى. يتوفاكم ملك الموت. توفته رسلنا. قال لك ايوه، لأن كل أمر يحدد الأجل ليس بمراد الموكل بإنهاء الأجل. إنما هو إذن منهم اعطوا الليسته وقالوا دي كذا دي كذا دي كذا دي كذا دي كذا. يبقى ما دام كل صدر منه يبقى هو اللي ايه؟ هو اللي بيتوفى. ادي الاصل اهو. وبعد ذلك الملك له اعوان. اللي هو عزرائيل يعني. له ايه؟ له اعوان. ساعة ما يجي يقول لده ويقول لده ويقول لده ويقول لده ويقول لده كل واحد يباشر ايه؟ مهمته. يبقى اذا صيرورتها نهائيا الى من؟ الى الله. وصيرورتها الى الملائكة من من؟ ببلاغ من الملك. يبقى كلهم اللي قال دي صح واللي قال دي صح واللي قال دي ايه؟ صح. يبقى جه كلمة بإذن الله هنا قال الإذن والإذن يقتضي مأذونًا الإذن يقتضي إيه؟ مأذون يبقى ملاك الموت وملائكة الموت ملائكة الموت مأذونون من ملك الموت وملك الموت مأذون من مين؟ مأذون من الحق سبحانه وتعالى

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا · 0:00
  2. مراتب الإذن في الموت والجمع بين آيات التوفي · 7:17
  3. تفسير قوله تعالى: ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها وسنة الأخذ بالأسباب · 8:37