أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها وسنة الأخذ بالأسباب

سورة آل عمران · الآية 145 · تفسير سورة آل عمران — الآية 145 · 8:37 – 10:59

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن يريد ثواب الدنيا نؤته منها الذي يريد ثواب الدنيا يعني جزاء حركته في الدنيا بياخدها ولا لا؟ ده حتى الكافر مش كده؟ من كان يريد العاجله عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد مش كده؟ من كان يريد حرث الاخره نزد له ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الاخره من نصيب اللي عايز دي يدي فكان الحق سبحانه وتعالى حينما خلق في الكون اسبابه قال للاسباب اعطي المسببات لمن يحسنك مؤمنا كان او ايه؟ ولذلك ده بينهي عمليه انك تقول يا اخي الكفار حالتهم كويسه، الكفار متقدمين، الكفار مش عارف وهو ما جتش فتره في التاريخ المؤمنين كانوا متقدمين ابدا. طب ما هي جت وقعدوا متقدمين 1000 سنه وهم الدوله الاولى في العالم وكانوا الجماعه دول كانوا بيسموا نفسهم في عصور ايه؟ الظلمات، مش كده في عصور الظلمات؟ اشمعنى يعني لحستوا دي؟ لان اصل التاريخ جاي لنا من ناحيه هناك. نقول له لا يا اخي برضه احنا كنا احنا ايه؟ فحينما اخذنا اسباب ولذلك احنا قلنا انه يجب المؤمن بالله يكون غيور على اسباب الله لا يدع اسباب الله للكافر بالله بقى الكافر بالله ياخذ اسباب الله وانت يا مؤمن بالله تسيب الاسباب ياخذها هو لا انت الاصول انك انت من يعبد الله اولى بسره في الوجود الذي يعبد الله اولى بان ياخذ السر في الايه؟ فكنا احنا نسيبهم هم ياخذوا الاسرار هو ده تقصير منا احنا ومن ايه؟ ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها، ومن يرد ثواب الاخره نؤته منها، وسنجزي الشاكرين برضه. اتكررت مرتين. ال ال القرآن يحاول ان يؤكد هذا المعنى انه ان اعطاكم اسبابا ان كانت الاسباب قد جاءت لكم بمسائل الدنيا فتستحقوا الشكر. وان كانت هتديكم تكليف مع الاسباب وهيديكم خير الاخره تبقى تستحق الايه؟ تستحق الشكر.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا · 0:00
  2. مراتب الإذن في الموت والجمع بين آيات التوفي · 7:17
  3. تفسير قوله تعالى: ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها وسنة الأخذ بالأسباب · 8:37