أرشيف الشعراوي

سنة الله في النصر والهزيمة ودلالة وقائع أحد على صدق الدين

سورة آل عمران · الآية 152 · تفسير سورة آل عمران — الآية 152 · 1:33 – 3:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

صدق الله وعده ده في بدر وهنا حتى إذا فشلتم جبنتم وتنازعتم في الأمر. وتنازعتم في الأمر وعصيتم أمر الرسول من بعد ما أراكم ما تحبون اللي هي الغنائم. منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة. يبقى أكنه بيدينا العبرة من معركتين. معركة فيها صدق وعد الله. وفعلا انتصرتم وعملتم اللي عملتوه. وبرضه صدق وعد الله حينما تخليتم عن امر الرسول حدث لكم ما حدث. يبقى اذا المساله بالتجربه الواقعيه مش بالكلام النظري مش بالمواد مش بالايات بس بالواقع. او ان الامر كله دائر في احد نقول له برضه يدور في احد بلاش بدري ليه. حينما دخلتم اول الامر انتصرتم او لم تنتصروا. انتصرتم. خلاص ابو طلحه اللي هو كان ماسك شايل رايه رايه الكفار اتقتل هو وبضع و20 في اول المعركه وحامل وحامل الرايه ده لما يقتل يعني معناها الرايه ايه؟ راس عارف يبقى صدقكم الله وعده استحثونهم باذنه حتى اذا فشلتوا جبنتم وتنازعتم في الامر جماعه يقولوا لا نفضل وجماعه يقولوا لا نمشي وشفتوا الغنائم حصل منكم كذا وكذا يقوم يجي ايه؟ ده لو لم يحدث ما حدث كان يجب ان تتشككوا في هذا الدين. كان يجب ان تتشككوا في هذا الدين، يبقى ما حدث دليل على صدق هذا الدين. وانكم ان تخليتم عن منهج من مناهجه لازم يكون مآلو الايه؟ الفشل ومآلو الخيبه ومآلو الهزيمه.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: «ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه» ومعنى الحس · 0:02
  2. سنة الله في النصر والهزيمة ودلالة وقائع أحد على صدق الدين · 1:33
  3. تفسير قوله تعالى: «منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة» وموقف الصحابة · 3:35
  4. حكمة الابتلاء والتمحيص في قوله تعالى: «ثم صرفكم عنهم ليبتليكم» · 5:09
  5. تفسير قوله تعالى: «ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين» · 7:00