أرشيف الشعراوي

حكمة الابتلاء والتمحيص في قوله تعالى: «ثم صرفكم عنهم ليبتليكم»

سورة آل عمران · الآية 152 · تفسير سورة آل عمران — الآية 152 · 5:09 – 6:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم صرفكم عنهم ليبتليهم. صرفكم عنهم اي نعم. كنتم مشغولين بقتالهم قبل ان تنظروا الى المناهج. فلما نظرتم إلى الغنائم اتجه نظركم إلى مطلوب دنياكم، فانصرفتم عنهم ولم تجهزوا عليهم ولم تتموا الهزيمة بالنسبة لهم، صرفكم عنهم ليبتليكم لأن الغزوة جاءت غزوة رياضة على المنهج. فديك أكنها مقصودة يعني مقصودة علشان الإيه؟ عشان الابتلاء وتشوفوا اللي حدث ده كله وبعد ذلك نجحت التجربه او لم تنجح. نجحت التجربه، وقلنا ان بعد هذه المعركه ما حصلش لمعركه المسلمين ايه؟ هزيمه. ولذلك يقول لك ايه؟ الدرس الذي يعلم النصر في الكثير لا يعتبر هزيمه في القليل. يبقى ما دام اداني ديا يعني، افرض ان ولد من الاولاد سقط سنه، وبعدين شاف ذله السقوط. وشاف شماته الناس فيه. وشاف نظرة الاهل له، وشاف مثلا تقدير مدرسينه وتقدير الحتة اللي حواليه، وبعد ذلك قال اه الجدعن. والجدعن والجدعن عشان يعوض ايه؟ يقوم بقى بدل ما رسب يطلع بالعشرة الاوائل، ولما يطلع بالعشرة الاولى الخامسة، يطلع يبقى اللي حدثت له ايه؟ الأولانية دي. يبقى خير ولا مش خير؟ اه يبقى له خير. نعم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: «ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه» ومعنى الحس · 0:02
  2. سنة الله في النصر والهزيمة ودلالة وقائع أحد على صدق الدين · 1:33
  3. تفسير قوله تعالى: «منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة» وموقف الصحابة · 3:35
  4. حكمة الابتلاء والتمحيص في قوله تعالى: «ثم صرفكم عنهم ليبتليكم» · 5:09
  5. تفسير قوله تعالى: «ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين» · 7:00