تفسير قوله تعالى: «منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة» وموقف الصحابة
سورة آل عمران · الآية 152 · تفسير سورة آل عمران — الآية 152 · 3:35 – 5:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر، ما هم جماعه قالوا ايه؟ نظل كما امرنا الرسول، وجماعه قالوا لا نذهب الى مين؟ إلى الغنائم وعصيتم أمر الرسول من بعد ما أراكم ما تحبون من أمر الإيه؟ الغنائم منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة. ما هو ما دام تنازعتم يبقى فيه جماعة قالوا نقعد وجماعة قالوا لا نإيه؟ نروح للغنائم يبقى اللي قال نقعد يبقى يريد إيه؟ يبقى يريد الآخرة الغنائم ما قالهتوش والثاني أراد إيه؟ الدنيا الدنيا هذه المسألة قال فيها ابن مسعود رضي الله عنه: والله ما كنت أعلم أن في صحابة رسول الله من يريد الدنيا حتى نزلت هذه الآية. أنا كنت فاهم أن كل الفكرة عند الصحابة ايه؟ أنهم يريدون الآخرة. فلما نزل قول الله منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة عرفت أن في من الصحابة برضه يعني أغيعت. منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الايه؟ ذلك لا يقدح فيه. ليه؟ لانهم هم شافوا النصر فظنوا ان المساله ايه؟ سقطت الرايه والصناديد مادم وبتاع المساله يعني انتهت ولذلك ربنا برضه ايه؟ هيعفى عنهم. نعم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى: «ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه» ومعنى الحس · 0:02
- سنة الله في النصر والهزيمة ودلالة وقائع أحد على صدق الدين · 1:33
- تفسير قوله تعالى: «منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة» وموقف الصحابة · 3:35
- حكمة الابتلاء والتمحيص في قوله تعالى: «ثم صرفكم عنهم ليبتليكم» · 5:09
- تفسير قوله تعالى: «ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين» · 7:00