أرشيف الشعراوي

الرد على مقولة الكافرين بربط الموت بالسفر والجهاد

سورة آل عمران · الآية 156 · تفسير سورة آل عمران — الآية 156 · 0:00 – 2:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزة لو كانوا عندنا ما ماتوا وما كتبوا. الضرب في الأرض هو السعي لاستنباط فضل الله في الأرض وفي سبيله لإعلاء كلمته فالذين كفروا يرتبون الموت والقتل والعمليات التي تفارق يفارق الانسان فيها الحياه على ايه؟ على انه ضرب في الارض او خرج ليقاتل في سبيل الله، قال لك لو لم يخرجوا ما حصل لهم هذا، برضه حنرد عليهم نقول لهم كأنكم لم تروا ابدا ميتا في فراشه. كأنكم لم تروا مقتولا يسقط عليه جدار. أو يصول عليه جمل أو تصيبه طلقة طائشة هو كل كل اللي بيموتوا أو بيقتلوا بيكونوا ضاربين في الأرض لشيء أو خارجين للجهاد في سبيل الله يبقى ده حمق في استقراء الواقع حمق في استقراء علشان يعطينا صورة من حكمهم على الأشياء أنه حكم غير مبني على قواعد استقرائية حقيقية فإذا عرفنا أنهم كفنوا قول ما هو ده طبيعتهم لأن في الأشياء الواضحة الواقعة حكمهم مش صح. يبقى ما دام حكمهم ليس حقيقيا أو ليس صحا في الجزئيات التي تحدث، فإذا عرفت أنهم كفروا يبقى كلام منطقي بالنسبة لهم ولا لأ؟ كلام منطقي بالنسبة لهم. أه إذا أو كانوا غزاً إحنا عارفين الضاغوزاً يعني جمع غازي زي صوم وقوم يعني جمع صائم وإيه؟ وقائم. لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الرد على مقولة الكافرين بربط الموت بالسفر والجهاد · 0:00
  2. دلالة قوله تعالى: {ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم} · 2:05
  3. انفراد الله بالإحياء والإماتة وبصره بأعمال العباد · 3:29