دلالة قوله تعالى: {ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم}
سورة آل عمران · الآية 156 · تفسير سورة آل عمران — الآية 156 · 2:05 – 3:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم. الله. إذا الله سبحانه وتعالى يصور لهم ما يقولونه ليعذبهم به. إزاي؟ قال لك لأنهم لما يقولوا حقنا لو كانوا عندنا لو كنا حشناهم ما خرجوش ما كانوش اتقتلوا. يبقى احنا السبب ولا لا؟ الله. يبقى إذا كل ما يذكروا قتلهم أو موتهم يعرفوا أنهم إيه؟ يبقى دي حسرة في قلوبهم ولا لا؟ ولو انهم ردوها الى الحق الاعلى كانت تبقى في راحة ولا لا؟ ما كانوش ادخلوا نفسهم في متاهة، إذا عشان تعرف برضه غباؤهم. يبقى إذا كل حركاتهم أغبياء في استقراء الأحداث الجزئية، لتفهم منهم أنهم أغبياء في استخراج القضية الإيمانية الكلية. أغبياء في أنهم أدخلوا على نفسهم، يعني حشروا نفسهم في المسألة. مع ان ربنا سبحانه وتعالى لما يقولوا لا ده القدر ده ياتيك ولو كنت هنا يبقوا ريحوا نفسهم ولا لا؟ يبقى ما فيش نوع، يبقى الله سبحانه وتعالى اراد ان يجعل ذلك ايه؟ حسرة عليهم. لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم.
موضوعات هذا المقطع (3)
- الرد على مقولة الكافرين بربط الموت بالسفر والجهاد · 0:00
- دلالة قوله تعالى: {ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم} · 2:05
- انفراد الله بالإحياء والإماتة وبصره بأعمال العباد · 3:29