انفراد الله بالإحياء والإماتة وبصره بأعمال العباد
سورة آل عمران · الآية 156 · تفسير سورة آل عمران — الآية 156 · 3:29 – 5:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والقضية الايمانية والله يحيي ويميت. يعني هو الذي يهب الحياة وهو الذي ايه؟ فلا الضرب في الارض. ولا الخروج في سبيل الله ولذلك يقولها ابن الوليد رضي الله عنه يقول ايه: لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها يعني ما يقرب منها وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة سيف أو طعنة رمح وها أنا ذا أموت على فراشي كما يموت البعير يعني حتف أنفه فلا نامت أعين الجبناء يبقى اذا ما دام الله يحيي والله يميت يبقى لا تذل. الا ايها ذا الزاجري احضر الوغى وان اشهد اللذات، هل انت مخلدي؟ يعني يا اللي بتمنعني ان احضر في الحرب. انت هتخلدني يعني ما تخلينيش اموت؟ فان كنت لا تسطيع دفع منيتي فدعني ابادرها بما ملكت يدي. اللي اللي يحوش عني الموت وانت مش هتحوشني، نعم. والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير، والله بما تعملون بصير فكأن بلغ من أعمالهم أنهم لم يستتروا حتى في المعصية ولكنهم جعلوها حركة ترى، حركة وده أقوى من إيه؟ عليم، لأن عليم يبقى معناه أن عندهم حياء وبيستروا الأشياء ولكن علم الله هو الذي يفضحه لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
موضوعات هذا المقطع (3)
- الرد على مقولة الكافرين بربط الموت بالسفر والجهاد · 0:00
- دلالة قوله تعالى: {ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم} · 2:05
- انفراد الله بالإحياء والإماتة وبصره بأعمال العباد · 3:29