إعداد المستطاع والاعتماد على معية الله وولايته للمؤمنين
سورة آل عمران · الآية 160 · تفسير سورة آل عمران — الآية 160 · 0:00 – 1:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن ينصركم الله فلا غالب لكم. والمقابل إيه؟ وإن يخدمكم فمن ذا الذي ينصركم الله؟ مين اللي يجي؟ الله. يبقى إذا أنت دخلت بالأسباب التي قالها الحق سبحانه وتعالى مؤتمرا بأمر القيادة السماوية التي مثلت في الرسول المبلغ عن الله وقد أخذت عدتك على قدر استطاعتك. إياك أن تقارن عددك بعدد خصمك أو تقارن عدتك بعدة خصمك لا يكلفك الله بأن تقابل العدد بالعدد ولا العدة بالعدة وإنما قال أنت تعد ما استطعته ليه؟ قال لك لأن الله يريد أن يصحب ركب الإيمان معونة المؤمن به لأن لو كانت المسائل قد بعدها بقى ده تبقى قوة قوة القوة انما ربنا عايز يبقى العدد قليل وتبقى العدد اقل هو ده اللي غدرنا عليه يا رب وما دام هو اللي غدرنا عليه يبقى دي الاسباب اللي مكنتنا ليها لازم بقى تحط عدد قليل مع ممد اعلى عدد قليلة مع معين اعلى لازم انت تحط دي ودي عندك انت ولهش عندهم ذلك بان الله مولى الذين ايه آمنوا وإن الكافرين لإيه؟ لا مولى لهم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- إعداد المستطاع والاعتماد على معية الله وولايته للمؤمنين · 0:00
- شرط استحقاق النصر وشهادة الواقع لصدق وعد القرآن · 1:39
- أسرار الكون والاكتشافات العلمية كدليل على صدق الغيبيات · 2:48
- حقيقة نصرة دين الله وعلو كلمته سبحانه في المعارك · 6:22
- مفهوم الخذلان الإلهي وحكمته في تأديب المؤمنين عند المخالفة · 6:59
- الأمر بالتوكل على الله ومكانته في صحة الإيمان · 7:38