أرشيف الشعراوي

شرط استحقاق النصر وشهادة الواقع لصدق وعد القرآن

سورة آل عمران · الآية 160 · تفسير سورة آل عمران — الآية 160 · 1:39 – 2:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن ينصركم الله فلا غالب لكم. وينصركم تضمنها إمتى؟ إن كنت دخلت على أن تنصره. إن كنت دخلت اللي هي جت في آية ثانية طيب نعرف إزاي إننا بننصر الله. إزاي؟ لما تيجي النتيجة إن نصرنا. لأنه ما يديش قضية كده في الكون وبعد ذلك الواقع يكذبها. والا يبقى انغشوا المسلمين قد ايه؟ انغشوا فتره بسيطه قوي لانه اما يدي قضيه كده وبعدين الواقع يجي يكذبها يقولوا الله القضيه دي مش تمام انما يقول ان تنصروا الله ينصركم ثم ياتي الواقع ليؤكد هذه القضيه مش بس بنصدق في دي ده بنصدق في كل ما غاب عنا بنصدق في كل ما يعني اذا ظهرت جزئيه ماديه وواقعه محسوسه لتثبت لي صدق القرآن في قضية، أهو ما أنا ما بكتفيش بقى بالقضية دي، أقول وكل ما لا أعلمه داخل في إطار هذه القضية، ولذلك قلنا

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. إعداد المستطاع والاعتماد على معية الله وولايته للمؤمنين · 0:00
  2. شرط استحقاق النصر وشهادة الواقع لصدق وعد القرآن · 1:39
  3. أسرار الكون والاكتشافات العلمية كدليل على صدق الغيبيات · 2:48
  4. حقيقة نصرة دين الله وعلو كلمته سبحانه في المعارك · 6:22
  5. مفهوم الخذلان الإلهي وحكمته في تأديب المؤمنين عند المخالفة · 6:59
  6. الأمر بالتوكل على الله ومكانته في صحة الإيمان · 7:38