أرشيف الشعراوي

أسرار الكون والاكتشافات العلمية كدليل على صدق الغيبيات

سورة آل عمران · الآية 160 · تفسير سورة آل عمران — الآية 160 · 2:48 – 6:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أن الحق سبحانه وتعالى ترك بعض أسراره في كونه. الأسرار اللي تركها في كونه أسرار ما بتؤديش ضرورات. إن عرفناه نقدر ننتفع بها شوية إنما في الكماليات. مفهوم؟ يترك بعض الاسرار في الكون الى العقول لتستنبطه. الشيء الذي كان العقل يقف فيه قديما يصبح باكتشاف اسرار الله ايه؟ مقبولا ومعقولا. نقول يا سلام اكن الشيء الذي وقف عقلي فيه سابقا اثبتت الايام ايه؟ انه حق. اذا ما لا اعرفه من الاشياء هاخذه بهذه القضيه. اخذه وهذه القضيه ولا ما اؤمن بالغير يقول لك اخترع الميكرو اكتشف الميكروب. اقبل اكتشاف المكروب من ايام بستور؟ ما كانش المكروب موجود؟ موجود. إنما الميكروب ما كانش بيوعى. ليه؟ أم قال لك لأن الشيء زي ما قلنا إذا دق ولطف ما نقدرش ندركه. ما عنديش الآلة ها؟ اللي تدركه. بعيد عن مرأى البصر ما اقدرش أدركه. يبقى الشيء ما ما بنشوفوش ليه؟ إما أن يكون بعيداً بعيداً. لأنه كل ما يجي يبعد الشيء بإيه؟ بيقل بيقل بيقل بيقل، أنت لو شفت راجل عملاق على بعد نص كيلو تلاقيه زي الإيه؟ عيل كده وبعدين يقعد يتضاءل يتضاءل يتضاءل الى ان لا يصير ايه؟ ايوه الاتساع اللي في الشوارع او الاتساع اللي بين قضبان السكه الحديديه او الاتساع اللي في النهر، اذا بصيت للنهر يخيل لك ان الشطين اتلاقوا. ما تلاقوش يا اخوي هم برضه هتقدم تلاقيهم ما تلاقوش، ليه؟ بس المسافه كل ما تبعد تقل تقل تقل حتى تقل المسافه لدرجه انك تلاقي الايه؟ اتلاقوا اتلاقوا هم ما تلاقوش ولا اي حاجه، يبقى ادي البعد، شيء ضئيل جدا. ما يدخلش تحت نظر فلما هدى الله بعض خلقه ولو كانوا كافرين الى ابتكار اشياء تقرب البعيد فبعد ان كان لا يرى لبعده اصبح ايه؟ نسميه تلسكوب مش كده؟ طب وان كان شيء ضئيل جدا ما بنشوفوش اخترعوا الميكروسكوب فالميكروسكوب بيكبر الصغير والتلسكوب بيقرب فاصبحنا نشوفه ونشوف له حركه ونشوف له حياه وبيجري الله وتلاقي مساله مجال عمال يجري فيه ايه ده هو مش باين ازاي ايه المجال اللي لما يكون المجال ده لا يرى ومع ذلك تراه يجري الله يبقى خطاها قد ايه دي اللي بيجري في المجال ده ايه شكلها دي مساله عجيبه نقول له اهو ده بقى خلاني اذا حدثني القران ان لله خلقا غاب عن الحس لا يدرك من جن وملائكه ابقى ما اكدبش لأن أشياء كانت موجودة اهي ولاهيش داخلة تحت حسي ولا إدراكي مع أنها من مادتي. مع أنها من مادتي فإذا كان ديكها من مادة أخرى زي الملايكة من النور ولا الجن من النار ويقول لي أنهم مخلوقين وموجودين ما أبقاش أكذب لأن من جنسي كان موجودا ولم أستطع أن إيه؟ أن أراه. أن أراه يبقى دي قربت لي ولا لأ؟ قربت لي.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. إعداد المستطاع والاعتماد على معية الله وولايته للمؤمنين · 0:00
  2. شرط استحقاق النصر وشهادة الواقع لصدق وعد القرآن · 1:39
  3. أسرار الكون والاكتشافات العلمية كدليل على صدق الغيبيات · 2:48
  4. حقيقة نصرة دين الله وعلو كلمته سبحانه في المعارك · 6:22
  5. مفهوم الخذلان الإلهي وحكمته في تأديب المؤمنين عند المخالفة · 6:59
  6. الأمر بالتوكل على الله ومكانته في صحة الإيمان · 7:38