خروج المؤمنين في حمراء الأسد وتجردهم بقول: حسبنا الله ونعم الوكيل
سورة آل عمران · الآية 174 · تفسير سورة آل عمران — الآية 174 · 0:34 – 2:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إلى قضية يجب أن تكون على ذكر كل مؤمن يتعرض لتمحيص الحق له، وتلك التجربة هي أن ليلة واحدة هي الفارق بيوم معركة أحد ويوم الخروج لملاحقة الكفار، ليلة واحدة كانت في حضانة الله وفي ذكر بتجربة التمحيص التي بر بها المؤمنون، ومع ذلك فعلت العجب، لأنهم حينما طاردوا الكفار، قلنا إن العدد قد نقص بقدر الجرحى وبقدر القتلى، ولم يزد عمن شهد معركة الهزيمة إلا واحد هو جابر بن عبد الله ومع ذلك فر منهم المشركون، وفي ذلك قال الحق سبحانه: «الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل. إذا فقد تجردوا من نفوسهم ومن حولهم ومن قوتهم ومن عددهم ومن أي شيء إلا أن يقولوا الله كافينا، وهو نعم الوكيل لمن عجز عن إدراك بغيته، ولكن المهم أن تكون دائمًا في حضانة ربك،
موضوعات هذا المقطع (8)
- تحقق النصر بالرعب وانقلاب المؤمنين بنعمة من الله وفضل · 0:00
- خروج المؤمنين في حمراء الأسد وتجردهم بقول: حسبنا الله ونعم الوكيل · 0:34
- استنباط الإمام جعفر الصادق في علاج الخوف بحسبنا الله ونعم الوكيل · 2:28
- استنباط الإمام جعفر الصادق في تفريج الغم بذكر يونس عليه السلام · 6:54
- استنباط الإمام جعفر الصادق في رد المكر بتفويض الأمر إلى الله · 8:41
- استنباط الإمام جعفر الصادق لمن أراد الدنيا بقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله · 10:46
- خلاصة الوصفات الإيمانية وتفسير النعمة والفضل الإلهي · 11:41
- محاولة تثبيط المؤمنين عن لقاء قريش في قوله تعالى: {الذين قال لهم الناس} · 12:28