استنباط الإمام جعفر الصادق في علاج الخوف بحسبنا الله ونعم الوكيل
سورة آل عمران · الآية 174 · تفسير سورة آل عمران — الآية 174 · 2:28 – 6:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فاتنا أن نقول أن صحابة رسول الله، وآل بيت رسول الله، أخذوا هذه الجرعة الإيمانية، واستنبطوا منها الكثير في حل قضاياهم، وفي ذلك في قول الله حسبنا الله ونعم الوكيل، يذكرنا الإمام جعفر الصادق، ابن سيدي محمد الباقر، ابن سيدي علي زين العابدين، وكان أفقه الناس بالقرآن، وكان أعلمهم في استنباط أسرار الله فيه، يأخذ من هذه، وهي قول الحق، حسبنا الله ونعم الوكيل، يقول فيها قضية: عجبت لمن خاف. يعني هو يتعجب لإنسان أدركه الخوف من أي شيء يخيف. والإنسان لا يخاف إلا أمرًا ينقض عليه رتابة راحته ويقلقه ويهدده في سلامه وأمنه واطمئنانه. ذلك ويكون مصدرًا معلومًا. فإذا ما تعرض المؤمن لمثل ذلك هي قضية نفعت الجيش كله في معركته مع الكفار، فحين يأخذ الفرد هذه الجرعة ينبهنا سيدنا جعفر الصادق إليها لنفزع إليها عند كل ما يخيف، قال: عجبت لمن خاف ولم يفزع إلى قول الله سبحانه حسبنا الله ونعم الوكيل، يتعجب لإنسان أدركه الخوف ثم لا يفزع إلى هذه الجملة حسبنا الله ونعم الوكيل. ثم يستنبط بإشراقاته سر هذا فيقول: لأني سمعت الله بعقبها يقول: فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء. وانظروا إلى قول سيدنا جعفر الصادق فإني سمعت الله بعقبها. هو قرأ ولكن المؤمن حين يقرأ كلام الله إنما يستحضر أنه يسمع الله يتكلم. فإني سمعت الله بعقبها يقول فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ولذلك السبب في أن الحق يقول إذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا. لأن الله هو الذي يتكلم، وعيب أن يتكلم ربك في أذنك ثم تشغل عن المتكلم وهو ربه، عيب. وبعد ذلك يكمل لنا قضية الاستنباط القرآني، نحن بصدد حسبنا الله ونعم الوكيل، إذا رجت الخوف إيه؟ يخيفك أي شيء فوق مستوى أسبابك؟ ما لك إلا أن تقول حسبنا الله ونعم الوكيل. بحقها فإن قلتها كفاك الله شر ذلك الخوف لأنه سمع الله يقول بعد وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل النتيجة بعد القل إيه؟ فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء، شوف النعمة وفضل ومن مين النعمة من مين؟ من الله والفضل من مين؟ وقد تصيبك النعمة والفضل ولكن تقدر ذلك في اخريات الامور، قال لك لا ده زادت انها غنيمه بارده، ولا حصلش فيها ان مسنا سوء. فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء، وكان نتيجة ذلك التجربة اللي نفعت والتجربة اللي نجحت أن اتبعوا رضوان الله. نجحت وياهم.
موضوعات هذا المقطع (8)
- تحقق النصر بالرعب وانقلاب المؤمنين بنعمة من الله وفضل · 0:00
- خروج المؤمنين في حمراء الأسد وتجردهم بقول: حسبنا الله ونعم الوكيل · 0:34
- استنباط الإمام جعفر الصادق في علاج الخوف بحسبنا الله ونعم الوكيل · 2:28
- استنباط الإمام جعفر الصادق في تفريج الغم بذكر يونس عليه السلام · 6:54
- استنباط الإمام جعفر الصادق في رد المكر بتفويض الأمر إلى الله · 8:41
- استنباط الإمام جعفر الصادق لمن أراد الدنيا بقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله · 10:46
- خلاصة الوصفات الإيمانية وتفسير النعمة والفضل الإلهي · 11:41
- محاولة تثبيط المؤمنين عن لقاء قريش في قوله تعالى: {الذين قال لهم الناس} · 12:28