أرشيف الشعراوي

استنباط الإمام جعفر الصادق في تفريج الغم بذكر يونس عليه السلام

سورة آل عمران · الآية 174 · تفسير سورة آل عمران — الآية 174 · 6:54 – 8:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكذلك يقول الإمام صدر عشان نكمل الروجتات اللي عاملها لجوانب النفس البشرية. فالنفس البشرية يفزعها ويقلقها ويجعلها مضطربة أن تخاف شرا يقع عليها. الروزيتا بتاع قد إيه؟ حسبنا الله ونعم الوكيل. وعجبت لمن اغتم. والغم قلق يحدث في النفس ولكنك لا تدرك أسبابه. أسبابه معقدة. صدر ضيق كده ولذلك احنا نقول أنا صدري ضيق، أنا متعب مش عارف ليه، يعني ما مرش بك الآن أشياء تستوجب هذا. إنما ما هي يمكن حصيلة تفاعلات أحداثية أنت ما أنتش فاكرها دلوقتي. يبقى ده اسمه غم بقى. فقال: وعجبت لمن اغتم ولم يفزع، ساعة ما يغتم يعمل إيه؟ يفزع إلى قول الحق سبحانه لا إله إلا أنت. سبحانك إني كنت من الظالمين. يقرب ذنبه. يقول الغم ده ما جاليش إلا لأنني خرجت شوية عن المنهج. فإني سمعت الله بعقبها يقول: فاستجبنا له ونجيناه من الغم، اللي هو سيدنا مين؟ يونس فاستجبنا له ونجيناه من الغم، وليست خاصية كانت ليونس وكذلك ننجي المؤمنين. باب واسع الله أدخل فيه مين؟ كل المؤمنين.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تحقق النصر بالرعب وانقلاب المؤمنين بنعمة من الله وفضل · 0:00
  2. خروج المؤمنين في حمراء الأسد وتجردهم بقول: حسبنا الله ونعم الوكيل · 0:34
  3. استنباط الإمام جعفر الصادق في علاج الخوف بحسبنا الله ونعم الوكيل · 2:28
  4. استنباط الإمام جعفر الصادق في تفريج الغم بذكر يونس عليه السلام · 6:54
  5. استنباط الإمام جعفر الصادق في رد المكر بتفويض الأمر إلى الله · 8:41
  6. استنباط الإمام جعفر الصادق لمن أراد الدنيا بقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله · 10:46
  7. خلاصة الوصفات الإيمانية وتفسير النعمة والفضل الإلهي · 11:41
  8. محاولة تثبيط المؤمنين عن لقاء قريش في قوله تعالى: {الذين قال لهم الناس} · 12:28