دلالة قوله تعالى: {إنهم لن يضروا الله شيئا} وجعل المعركة مع الله
سورة آل عمران · الآية 176 · تفسير سورة آل عمران — الآية 176 · 0:01 – 2:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر. اوه يسارعون في الكفر. طب ده لانهم ابتدأوا ينكشف في المعركه لما انخذل ابن ابي بهم ابتدأوا نقول هم للكفر اقرب منهم الى الايه؟ الى الايمان مش كده؟ ده المسأله بقى مش بقت قريبه للايه؟ للكفر. ما هم للكفر اهو اللي كان الاول متداريين. متداريين يعني كفرهم وإيمانهم. فلما ظهرت منهم البادرة في الانخزال في أحد بقوا أقرب إلى الإيه؟ الكفر. وبعدين عملوا إيه؟ سارعوا إلى الكفر. سارعوا كأن إيه؟ كأن كرباج وراهم كأنهم بيتسابقوا على مين؟ على الكفر. لا يحظنك الذين يسارعون في الكفر. انظر بقى إلى النص كيف حدد عناصر المعركة؟ أو قوى المعركة، أو ميدان المعركة، أو جنود المعركة؟ راح محددهم. ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر. ما قالش إنهم لن يضروكم شيئا. لأن أنتم منتوش طرف في المسألة. العداوة لمين؟ لله. الله. كأن المعركة مش معاكم أنتم. المعركة مع مين؟ مع الله. وما دامت المعركة مع الله. هو عايزكم بس الصورة كده. قاتلهم يعذبهم الله بإيه؟ فكان المفروض إيه؟ ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروكم شيئا. أما قال لك لا المسألة لأنها كلها جاءت من باطل الحق. مفيش فيها قوة بشرية تبقى الموقف مع مين؟ ويطمئنهم أكثر. ليه؟ لأن إنهم لن يضروكم شيئا هم بشر والبشر له أغيار ويمكن البشر اللي له أغيار دي نفسه تتحول عن المنهج شوية. تبقى المعركة محتملة نسل ناس. فنقل المعركة إلى أمر إيه؟ أمر آخر خالص. قال إنه دول بتوعي أنا اللي هبقى إيه قدامهم. بس المهم أن تكونوا دائما فين؟ في حضانة المنهج.
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة قوله تعالى: {إنهم لن يضروا الله شيئا} وجعل المعركة مع الله · 0:01
- رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته وحرصه على هدايتهم وسر النهي عن الحزن · 2:24
- تفسير قوله تعالى: {يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة} وبيان لام العاقبة · 8:56