تفسير قوله تعالى: {يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة} وبيان لام العاقبة
سورة آل عمران · الآية 176 · تفسير سورة آل عمران — الآية 176 · 8:56 – 15:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب. إنهم لن يضروا الله شيئا. يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم. يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة؟ طب ما دام ربنا هو اللي رايد إنه ما يعملهمش حظ أيكون لهم عمل يصادم مرادات ربهم؟ لا، يريد الله بما شرع من منهج إن سنته تيجي عليهم. لأن سنته اللي مخالف يعمل إيه؟ يتعذب. فيريد الله أن يطبق سنته التي إيه؟ التي السنة اللي شرعها هو. السنة وفيه فرق حين تجد اللام كده لكذا ذاكر الولد لينجح. يبقى علة المذاكرة إيه؟ الرغبة في النجاح. طيب تيجي مثلا الراجل يقول لابنه إيه؟ أنا دللتك لترسب آخر العام. الله بقى هو ده اللي له عشان يسقط؟ ده بيجيب لام العاقبة يعني كان لك له مراد لكن قدرة أعلى جاءت على خلاف ايه؟ المراد نجيبها أوضح شوية. سيدنا موسى لما قال الله لأمه وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه مش كده؟ فإذا خفت علي إذا خفت يبقى حاجة هتي ايه؟ هتيجي فألقيه في اليم احنا كنا قلنا تنبهوا إلى كلمة فألقيه في اليم دي بقى لما واحد يقول لامرأة كده عندها ابنها إن خفت على ابنك ارميه في البحر طب ده كلام يعني إنما هي تلقته تلقي من الله والتلقي من الله لا يصادمه فكر شيطان ولا فكر بشر ولذلك الالهام من الله ما دام اوحينا الى ام موسى الهمها وما دام الهمها ما يجيش خاطر الشيطان ولذلك قامت بالتنفيذ ولا لا؟ طب قولي لامراه انت كده دلوقتي ان خفت على الولد ارميه في البحر. تصدقك؟ لكن هي عملت ايه؟ واوحينا الى ام موسى ان ايه؟ ان ارضعيه فاذا خفت علي فالقيه في اليم. ام قال لها ولا تخافي ولا تحزني ان رادوه اليكِ ومش هنرد بس كده يعني عشان خاطرك ده احنا جاعلوه من المرسلين يعني له مهمة معنا. أنا مش باعته لك بس عشان يعني قرة عين وبتاع لا لا ده هو له مهمة مين؟ معانا. وبعد ذلك يأتي في لقطة أخرى. إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى. الله شوف كلمة أوحينا إلى أمك ما قالش كذا وكذا وكذا وكذا وكذا وقعد يقول زي إذا خفت وإلى آخره لأن الوقت ده وقت العملية فيه فرق بين التمهيد للعملية قبل أن تقع بدليل قال لها إيه؟ أرضعيه فإذا خفتي يبقى الخوف مش دلوقتي لما تخافي ارمي إنما كأنه وقت وأعدها ذلك أعدها الأول وبعدين جت الحادثة بقى الواقعة إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى ما قالش عليه إيه؟ لأن الموقف إيه؟ مستعجل ده بياخدوا أهو بياخدوا العيال أهو هياخدوها أهو اذ اوحينا الى امك ما يوحى ان اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقيه الله اوامر على طول كده على طول على طول على طول يدل على ان العمليه دي كانت امتي؟ كانت سعه العمليه بقى وبيبين لها ان جنود الله من الجمادات التي لا تعي وجه اليها الامر بان تصونه كلمه اقذفيه اقذفيه تدل على ايه؟ على السرعه اقذفيه في التابوت فايه؟ فاقذفيه في اليم وبعدين قال ايه لليم فليلقيه اليم بالساحل كأن أمرا من الله توجه إلى البحر يا بحر لما يترمي فيك موسى اعمل فيه ايه؟ خلاص أصدر أمره للبحر فليلقيه اليم بالايه؟ بالساحل فليأخذه عدو لي وعدو له أوامر طب بقى طب طب الأوامر للمسخرين المحبوبين إنما الأوامر للعدو له ولك وإزاي يطيع يقول لك ربنا يلبسها في رأس فرعون وفي إمراة فرعون تلبيسه عشان ينفذ حق مراده. وتقول ايه؟ احنا عايزين نربيه ناخذه قرة عين لي ولك. شوف ربنا دخلها عليهم ازاي. خلاص؟ وبعدين يجي يقول في ايه ثانيه فالتقطه ال فرعون. مش كده؟ طب التقطه ليه؟ مش عشان يبقى قرة ايه؟ ايوه لها ولفرعون اه لكن فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا. فهل ساعة الالتقاط كان في بينهم انه يبقى عدو ولا يبقى قرة عين؟ اهي دي اسمها لام العاقبة. في مرادك شيء ولكن القدرة الاعلى منك تريد شيئا اخر. انت في تخطيطك انك بتعمل العملية دي لكذا. لكن القوة الاعلى منك عملته لايه؟ وخلتك انت اللي تعملها. فالتقطه ال فرعون ليكون ايه؟ بأدي العلة للالتقاط؟ ده العله للالتقاط انه يبقى قره ايه؟ مش كده؟ لكن ربنا عمل ايه؟ يبقى اسمها لام الايه؟ مش لام الاراده فلما تشوف حاجه من دي اوعى تقول هذا مراد الله ولكن قل العاقبه فيما فعلوا حدثت كذا خلاف ايه؟ خلاف ما خططوا. يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخره بلم العقاب بقى اهي. خدت بالك وياك؟ ولهم عذاب ايه؟ ولهم عذاب عظيم
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة قوله تعالى: {إنهم لن يضروا الله شيئا} وجعل المعركة مع الله · 0:01
- رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته وحرصه على هدايتهم وسر النهي عن الحزن · 2:24
- تفسير قوله تعالى: {يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة} وبيان لام العاقبة · 8:56