رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته وحرصه على هدايتهم وسر النهي عن الحزن
سورة آل عمران · الآية 176 · تفسير سورة آل عمران — الآية 176 · 2:24 – 8:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب الرسول كي يحزنه أن يسارعوا في الكفر. طب ويحزنوه ألا ألا يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه إنما جاء مبلغا فقط؟ قال لك لا. حرصه صلى الله عليه وسلم بأن يؤمن الناس جميعا وأن يذوقوا حلاوة ما جاء به. ساعة ما يشوف واحد كده مش جاي يزعل. نفسه الناس كلها تدوق ايه؟ اه لأنه بالمؤمنين بالأمة رؤوف رحيم. بدليل إنه بقى بقى يجي له التخيير. مرني أن أطبق عليهم الأخشبين، الجبلين الكبار دول. يقول لا لا لعل الله يخرج من أصلابهم من يوحد الله. حتى مش مبقي على دول مبقي على الجيل اللي يمكن يجي ايه؟ وقد كان ولا ما كانش؟ وقد كان وبقى من اولادهم صناديد ومن اولادهم ايه؟ ابطال ومن اولادهم جنود دعوه ومن اولادهم شهداء فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما اخبر الله في ايات كثيره فلعلك باخع نفسك ايه؟ على اسارهم ان لم يؤمنوا ايه؟ بهذا الحديث اسفا وايه الشعرى فلعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين. ما تزعلش. إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية. فظلت أعناقهم لها خاضعين. ولكن أيريد الله أعناقا؟ إنما يريد قلوبا تأتي إليه بعامل الاختيار والمحبة. مش كده إنما كان يقدر يعملها ولا ما يعملهاش؟ طب ما هو خلق خلق مش ممكن حد منهم يقدر يقصد. آه يبقى إذا الحق سبحانه وتعالى يبين حرصه صلى الله عليه وسلم بأن يؤمن الناس جميعا، وأن يذوقوا حلاوة الفناء بربهم، يذوقوا حلاوة اللقاء بمنهج الله، يذوقوا حلاوة التشريع اللي يسعدهم ويسعد ملكتهم كلها. فإذا ما كان المسائل ما جاتش كما يحب يبقى إيه؟ قول الله له لا تحدث دليل على أن الحق يقول يا ناس من حب الرسول لكم. أنه يحزن وأنا اللي بنهاه أقول له ما تحزنش. أنا اللي بنهاه وأقول له إيه؟ ما تحزنش، الرسول رحيم بالأمة كلها. ولذلك الرحمة بتاعته للعالمين ما أرسلناك إلا رحمة لمين؟ ده يكفي موقفه في يوم القيامة. حين يذهب تذهب كل أمة إلى رسولها فيردها فيأتوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في فيكرمه الله بقبول شفاعته عشان يعجل ربنا بالفضل. دي مش رحمه للعالمين؟ لانهم من من هول الموقف يتمنون الانصراف ولو الى النار. ونحن قلنا سابقا ان الحق سبحانه وتعالى حينما علم شغل سيدنا رسول الله بأمته وبانه رحيم بهم وبانه رؤوف قال الله ليريح عواطفه ومواجيده قال له يا محمد ان شئت جعلت يعني إن شئت أنت جعلت اللي هو مين المتكلم؟ الله إن شئت جعلت أمر أمتك إليك أخليك أنت اللي تتحكم في الحكاية دي بقى ما دام أنت يعني بتحبها أوي أنا هعمل أطمنك وأعمل إيه؟ وأجعل أمر أمتك إيه؟ انظروا إلى فطنته صلى الله عليه وسلم هو أخ للمؤمنين ولكن الله رب لهم الأخوة يمكن تتغير قال له لا يا ربي أنت أرحم بهم مني يبقى خلي الأمر في مين؟ يبقى بيحبهم برضه ولا ما بيحبهمش؟ حتى حينما امتنع أن يكون أمر أمته بيده برضه بيحبهم ليه؟ لأن قدرته محدودة مش كده؟ وهو من الأغيار مش كده؟ فبيقول لا خليه في إيد مين؟ لأن كل صفة خير منه مستمدة من مين؟ طب ما نخليهم مع النابع اللي هو الله. نخليهم مع النابع اللي هو مين؟ قال له إن شئت جعلت أمر أمتك إليك. قال لا يا ربي أنت أرحم بهم مني، فماذا يكون رد الحق عليه؟ اذا لا اخزيك فيهم ابدا. يبقى عارف ياخذ التصريح ولا لا؟ ولما قال له ولسوف يعطيك ربك فتره، قال ايه؟ علشان تعرف ان مساله امته دي على باله، ربنا بيقول له ولسوف يعطيك ربك ايه؟ وجايه له الايات بعد فتره الوحي في اول العمليه لسه مش كده؟ ماذا شوف علشان تعرف ان المساله في بؤره الشعور، لان فيه فرق بين مساله تهز راسك علشان تنقلها من حاشيه الشعور الى بؤره الشعور ومساله هي جايه كده في بؤره الشعور بقى ساعه ما ينزل عليه بعد فتره الوحي الطويله ينزل عليه ولسوف يعطيك ربك فترضى يقوم يفتكر على طول كده يقول اذا لا ارضى وواحد من امتي في النار. الله المساله يعني مساله واضحه قوي انه مشغول بامته ولا لا؟ يبقى اذا قول الله ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر. لانك انت ما بيسارعيش في بالكفر تقصير منك، أنت عملت اللي إيه؟ أنت اللي عملت عليه. إنهم لن يضروا الله شيئا، ما قالش إنهم لن يضروك ولن يضروا إيه؟ المؤمنين، بل جعل المعركة فين؟ وما دامت المعركة مع الله القوي ذي الجبروت، يبقى اطمأن المؤمنين ولا ما اطمأنوش؟ يبقى اطمأنوا.
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة قوله تعالى: {إنهم لن يضروا الله شيئا} وجعل المعركة مع الله · 0:01
- رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته وحرصه على هدايتهم وسر النهي عن الحزن · 2:24
- تفسير قوله تعالى: {يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة} وبيان لام العاقبة · 8:56