دلالات أوصاف العذاب في القرآن الكريم: الأليم والمهين والعظيم
سورة آل عمران · الآية 177 · تفسير سورة آل عمران — الآية 177 · 5:27 – 7:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولهم عذاب اليم لن يضروا الله شيئا هم ما يقدروش يضروه انما هل يعيشون بنجوى؟ لا ولهم عذاب ايه؟ مره يقول لك عذاب اليم ومره يقول لك عذاب ايه؟ مهين ومره يقول لك عذاب عظيم لان العذاب له جهات متعدده قد يوجد عذاب مؤلم ولكن المعذب يتجلد أمام المعذب ويظهر إنه إيه؟ إنه برضه لسه يعني على عتية جلت يبقى في ألم إنما إيه؟ يستكبر على الألم ولذلك الشاعر قال: "وتجلدي وتجلدي للشامتين أريهم أني لريب الدهر لا أتضعضعه" التجلد ده نوع من الكبرياء على الواقع. التجلد نوع من الكبرياء. أم عذاب مهين تيجي هنا أقول لك لا ده ما حيبقاش فيه دي كمان، ده ذليلهم ومهين ولا يقدر يتجلد ولا يقدر يعمل أي حاجة، ومهين وينذل كده. أليم؟ طب ما يمكن فيه واحد يألمه أي شيء. يقوم يقول لك لا وهو عظيم كمان. يبقى عظيم في كمياته. مش كده؟ أليم في وقعه مهين في دك النفس البشرية وغرورها يبقى ان لقيتها مرة كده ومرة كده ومرة كده اعرف ان كل واحدة لها ايه؟ لها لقطة ما تقولش ده المسائل عبارات بتنقال كده
موضوعات هذا المقطع (5)
- تطمين المؤمنين بدلالة قوله تعالى: {لن يضروا الله شيئا} · 0:00
- معنى {اشتروا الكفر بالإيمان} ودخول الباء على المتروك وإيمان الفطرة · 0:33
- كمال غنى الله عن خلقه وشرح الحديث القدسي: «يا عبادي لو أن أولكم وآخركم» · 2:46
- دلالات أوصاف العذاب في القرآن الكريم: الأليم والمهين والعظيم · 5:27
- بيان غاية العاقبة وعاقبة السخرية من المؤمنين في سورة المؤمنون · 7:27