بيان غاية العاقبة وعاقبة السخرية من المؤمنين في سورة المؤمنون
سورة آل عمران · الآية 177 · تفسير سورة آل عمران — الآية 177 · 7:27 – 8:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولا يحسبن ايوه انا كنت بقول هنا عشان لام العاقبة عشان ربما تمر عليكوا كتير وبيجي فيها اشكالات والناس اللي عمالين بيتربصوا بكلام الله مش عارف ايه يقعدوا قال ايه يبحثوا وتلاقيهم ما بيبحثوش الا في الحتت اللي اللي يشوفوا ان فيها ايه نقطه ضعف بيقول هناك يا سيدي ان لما الكفار والعياذ بالله هيروحوا النار يقولوا ربنا اخرجنا منها فان عدنا للكفر فانا ايه ظالمون دي كلمه يقولوها انما خالقهم حكم ولو ردوا لعادوا لما ايه لما نهوا عنه قال اخسأوا فيها ولا تكلمون إنه كان فريق من عبادي يقولون: ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين فاتخذتموهم سخريا. اللي يقول كده يبقى ايه؟ يقول لك ده في إيه؟ ده رجعي، ده مدروش، ده مدهول على عينه، الله ويقعدوا بقى يسخروا منهم. آه يبقى اللي أنسى ايه؟ انشغالكم بالسخرية منهم، يبقى هم سبب السخرية. أنتم قعدتوا وقتكم كله تسخروا منهم حتى إن ايه؟ حتى إنكم نسيتم إيه؟ ذكرى إيه ربكم؟ تبقى دي اسمها غاية الإيه؟ غاية العاقبة وليست غاية علِّية الإرادة
موضوعات هذا المقطع (5)
- تطمين المؤمنين بدلالة قوله تعالى: {لن يضروا الله شيئا} · 0:00
- معنى {اشتروا الكفر بالإيمان} ودخول الباء على المتروك وإيمان الفطرة · 0:33
- كمال غنى الله عن خلقه وشرح الحديث القدسي: «يا عبادي لو أن أولكم وآخركم» · 2:46
- دلالات أوصاف العذاب في القرآن الكريم: الأليم والمهين والعظيم · 5:27
- بيان غاية العاقبة وعاقبة السخرية من المؤمنين في سورة المؤمنون · 7:27