سنة الابتلاء في الأموال والأنفس وحكمة تقديم المال على النفس
سورة آل عمران · الآية 186 · تفسير سورة آل عمران — الآية 186 · 0:01 – 2:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك يقول الحق سبحانه وتعالى لرسوله ولاتباع رسوله قضية تنشئ فيهم أن الإيمان وحده خير جزاء للمؤمن، الإيمان نفسه خير جزاء للمؤمن وإن لم يتأت له في الدنيا شيء من النعيم ولذلك اراد ان يوطنهم على ان الذين يدخلون الايمان لا يوطنون انفسهم على ان الايمان دائما منتصر. لا لانه لو كان دائما منتصر كل واحد ايه؟ انما لازم يقول لهم لا دي ابتلاءات. فالقضيه الايمانيه ان تبتلوا ومواقع البلاء في نفوسكم او في اموالكم. في ايه؟ نفوسكم وأموالكم. فألا تبلون في أموالكم وأنفسكم. طب البلاء في المال بإيه؟ تكتشف المال بإيه؟ تجي له آفة تاخذه. مشكلت؟ وإن وجد يبقى فيه بلاء تعطيه في مصارف الخير أو لا تعطيه. بقى يبقى مرة في إيه؟ إفناء. ومرة في وجوده نشوفك هتوجهه لإيه؟ طب قدم المال على مين؟ على النفس. قال لك لأن البلاء في النفس بعضه القتل. بعضه القتل. مش كده؟ أو الجرح. أو المرض. فإن كان القتل مش كل واحد هينقتل إنما كل واحد هيجيله بلاء في ماله ولا لأ؟ يبقى دي مسألة يعني
موضوعات هذا المقطع (5)
- سنة الابتلاء في الأموال والأنفس وحكمة تقديم المال على النفس · 0:01
- أذى أهل الكتاب والمشركين ومفهوم الابتلاء كاختبار وتمحيص · 2:08
- إبطال اعتبار الغنى كرامة والفقر إهانة وتفسير آيات سورة الفجر · 4:02
- مواجهة الابتلاء بالصبر والتقوى وبيان معنى عزم الأمور وأنواع الصبر · 7:30
- كبح دوافع الانتقام وضبط النفس إزاء أذى الخصوم · 9:35