كبح دوافع الانتقام وضبط النفس إزاء أذى الخصوم
سورة آل عمران · الآية 186 · تفسير سورة آل عمران — الآية 186 · 9:35 – 11:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما دام حتسمعه من كلمة يتوب لهن في أموالكم وأنفسكم قد لا يكون لها غريم. أفتجري المال أفتجري البدن يمرض ماليش غريم فيه. اشتريت؟ إنما ولا تسمعن من الذين أوتوا الكتاب ومن الذين أشركوا أذا كثيرا. يبقى ليا غريم ولا لأ؟ آه ما دام ليك غريم يبقى الغريم ده ساعة ما تشوفه كده يعمل فيك إيه؟ يهيج فيك كوامن الانتقام. يريدوا فيك كوامن الانتقام. فقال لك اوعى تخليهم يخلوك تنفعل، وأجل العملية بتاعة الغضب دي لحد ما تكون ايه؟ اه اذا مش كل حاجة يعني تستخفك، لا خليك ايه؟ خليك راسي، وإياك أن تستخف إلا وقت أن تتيقن إنك أنت تنتصر. ولذلك قال فإن ذلك من عزم الإيه؟ من عزم الأمور. نعم؟ وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الإيه؟ من عزم الأمور. احنا قلنا اتقوا دي فئة كتير. تتقوا الله أي تتقوا صفات الإيه؟ الإله نعم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- سنة الابتلاء في الأموال والأنفس وحكمة تقديم المال على النفس · 0:01
- أذى أهل الكتاب والمشركين ومفهوم الابتلاء كاختبار وتمحيص · 2:08
- إبطال اعتبار الغنى كرامة والفقر إهانة وتفسير آيات سورة الفجر · 4:02
- مواجهة الابتلاء بالصبر والتقوى وبيان معنى عزم الأمور وأنواع الصبر · 7:30
- كبح دوافع الانتقام وضبط النفس إزاء أذى الخصوم · 9:35