أرشيف الشعراوي

الحكمة من إبهام أجل الموت وتفسير السوء بجهالة

سورة النساء · الآية 17 · تفسير سورة النساء — الآية 17 · 0:00 – 0:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك حب يشرع للتوبة فقال إيه؟ إنما التوبة على الله واحد يقول لك ما دام شرع التوبة بقى أديني بقى أعمل اللي أعمله ها وبعدين أتوب أقول له أهو أهو أنت ما أنتش أهو الحكمة في إبهام ساعة الموت هذه إيه؟ طب وإيه اللي بقى بين لك إنك أنت هتستنى لما تتوب؟ ما يمكن تؤخذ كده وأنت على المعصية وقال لنا إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة وهل يصنع احد السوء الشرعي الا وهو جاهل، يعني ما استحضرش العقوبة. ما استحضرش لو استحضر العقوبة كان ما يعملش الايه؟ كان ما يعملش العملية. بيجي بيتجاهل العقوبة، ولذلك لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. يعني لو كان الايمان بتاعه صح ومست ومتذكر تمام ان الايمان ده والعقوبة دي هتبقى كذا وكذا وكذا وكذا ما يعملش الايه؟ طيب.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الحكمة من إبهام أجل الموت وتفسير السوء بجهالة · 0:00
  2. الفرق بين معصية التخطيط ومعصية الغفلة وأثر الندم · 0:58
  3. معنى التوبة من قريب وقبولها ما لم يغرغر العبد · 2:57
  4. مراحل التوبة وتفسير قوله تعالى ثم تاب عليهم ليتوبوا · 4:13
  5. دلالة قوله تعالى إنما التوبة على الله وإيجابها فضلا منه · 5:48
  6. كمال التشريع الإلهي وقصور التقنين البشري وحواجز الغيب · 7:28
  7. خرق حواجز الغيب الثلاثة برهانا على صدق نبوة النبي · 8:26
  8. تفسير وكان الله عليما حكيما ودلالة كان والحكمة في حق الله · 12:21