أرشيف الشعراوي

كمال التشريع الإلهي وقصور التقنين البشري وحواجز الغيب

سورة النساء · الآية 17 · تفسير سورة النساء — الآية 17 · 7:28 – 8:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كل تقنين لأي شيء يتطلب علما واسعا بما يمكن أن يكون وينشأ. الذين يتخبطون في تقنينات البشر، لماذا يقننون اليوم ثم يعدلون عن التقنين غدا؟ ليه؟ لأنهم ساعة قننوا غاب عنهم شيء من الممكن أن يحدث، فلما حدث ما لم يكن في بالهم استدركوا على تقنينهم، مش كده؟ يبقى إذا الاضطراب بينشأ من عدم علم المقنن ههه بكل احوال المقنن له ماضيا وحاضرا ومستقبلا اما المقنن من الشر فهب انه استوعب الاحداث الماضيه وذلك امر لا يتاتى لانه لا يستوعبها الا في بيئته او في البيئه التي وصله خبرها يبقى حتى الماضي ما يغدرش ولا المستقبل ايضا يغدر ليه؟ ولا الحاضر ولا الحاضر ايضا يقدر يستوعبه، لأنه يمكن حاضر عندك وبعدين في حاجة تانية بعيدة عنك. ولا المستقبل. أما قال لك أيوه، لأن إحنا قديما قلنا إن حواجز الغيب تلاتة. يعني اللي بيخلي الشيء غيب عن الإنسان ها؟ تلات حاجات.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الحكمة من إبهام أجل الموت وتفسير السوء بجهالة · 0:00
  2. الفرق بين معصية التخطيط ومعصية الغفلة وأثر الندم · 0:58
  3. معنى التوبة من قريب وقبولها ما لم يغرغر العبد · 2:57
  4. مراحل التوبة وتفسير قوله تعالى ثم تاب عليهم ليتوبوا · 4:13
  5. دلالة قوله تعالى إنما التوبة على الله وإيجابها فضلا منه · 5:48
  6. كمال التشريع الإلهي وقصور التقنين البشري وحواجز الغيب · 7:28
  7. خرق حواجز الغيب الثلاثة برهانا على صدق نبوة النبي · 8:26
  8. تفسير وكان الله عليما حكيما ودلالة كان والحكمة في حق الله · 12:21