المعنى اللغوي للعضل وحكمة خرق الأسباب وطلاقة القدرة الإلهية
سورة النساء · الآية 19 · تفسير سورة النساء — الآية 19 · 4:17 – 8:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والعدل هو إيه؟ العدل في الأصل المنع عضلة المرأة بولدها اصل يعني الاشتقاق بالضبط ان المرأة ساعتها تلد من فضل الله عليها ان لها عضلات تنقبض وتنبسط فساعتها تلد تأتي العضلات لها انبساط فيتسع مكان خروج الايه؟ الولد مرة تعدل المرأة عضلتها تزرجل بالضبط كده معناها الدقيق كده وبدل ما تكون مطلوب منها ان تنبسط لتفسح للولد ان يخرج تعمل ايه؟ تنقبض تيجي بقى هنا العمليات بقى اللي بيعملوها القيصرية والمش عارف الشغل اللي بيعملوه ده كله يبقى اذا العدل معناها ايه؟ عضلت المرأة بولدها يعني ايه؟ انقبضت عضلتها مش انبسطتش علشان ما يخرجش حال قوي وعضلت الدجاجه ببيضتها عايزه برضه تنزل البيضه العضله يحصل فيها ايه؟ اختلال اختلال ما دام يحصل ده الاختلال يجي يقول لك طب وايه الوليد ده اللي مش عارف ايه والمسأله دي يعني ليه الميكانيكا يعني ناقصه في الحكايه دي ليه ما تبقاش سهله كده قال لك لا الحق سبحانه وتعالى لم يشا ان يجعل الاسباب في الكون ميكانيكا بحيث اذا وجدت الاسباب يوجد لا فوق الاسباب مسبب إن شاء قال للأسباب قفي تقف الله إذا كل المخالفات دي اللي احنا بنشوفها دي طلاقة الإيه؟ طلاقة القدرة عشان لو كانت المسائل ماشية كده تبقى ميكانيكية ولا لأ؟ وما دام ميكانيكية يقول لك صحيح الميكانيكا تبقى دقيقة لما ما تتخلفش إنما يبقى ربنا زاول سلطانه في ملكه مرة واحدة خلق الميكانيكا في الكون والأسباب ثم تركها تتصرف يقول لا أنا قيوم لا تأخذني سنة ولا نوم أجل الأسباب وأقول لها لأ بلاش انتهت المسألة يبقى دي معمولة ولذلك دي في الشواذ ولا لأ علشان تملي لا تفتنا رتابة الأسباب ما تفتناش رتابة الأسباب وكونها بتيجي كده اللي يقول لك لا الله مش عارف يعني تملي الإنسان إيه على ذكر من الإيه من واهب الأسباب ومن خالقها عشان ما يتولدش عندنا بلادة من إن الأسباب إيه هه ماشية ماشية ماشية ماشية دايماً ولذلك في حاجات كتير ربنا سبحانه وتعالى عاملها عشان ييقظنا الى وجوده. فالاسباب لا تتخلف الا لتلفتك الى انها ليست فاعله بذاتها. بل فاعله لان الله خلقها وتركها تفعل. خلاص؟ ولو شاء لعطلها. احنا قلنا في النار والاحراق الكلام بتاع زمان. كان من الممكن ننجي ابراهيم ولا لا؟ هي المساله نجاه ابراهيم طب نجاته ما كانش يخليهم لا يمكنهم منه. مش كده؟ ادي واحده. طب لما جه ومكنهم منه ومسكوه ولا قدرش يفلت منه. كان لما جم يرموه في النار ربنا جعل سماء تمطر، ما فيش سماء بتمطر ميه؟ وكان يمكن تطفي النار ولا لا؟ انما هم يقولوا ايه؟ لو كانوا ما مسكوهش يقولوا اه لو مسكناه ما كانش نفذ من ايدنا، لا امسكوه. خلاص؟ انتهينا؟ يقولوا يا سلام لو كنا خدناه وحطيناه في النار والسماء ما امطرتش. طب مش هتمطر السماء والنار تتأجد كده في أكتر من كده بقى وبعدين يقول لها يا نار كوني بردا وسلاما بالله ده غيظ لهم ولا لأ؟ ده لو كانت تقول لك اه لو ما كانش كذا اه لأ هو ما فيش اهو قدرتم عليه ورميتوه في النار كده وبعدين ما بنزلش مطر طفى النار والنار موجودة وهو في النار أدي العظمة أدي الإيه؟ أدي عظمة القدرة يبقى إذا الرتبة بتاعت الأسد تعضلوهن بقى يبقى معناها إيه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة النداء بـ "يا أيها الذين آمنوا" والتزام المؤمن بالأحكام · 0:00
- النهي عن إرث النساء كرها وإبطال عادات الجاهلية فيهن · 0:59
- المعنى اللغوي للعضل وحكمة خرق الأسباب وطلاقة القدرة الإلهية · 4:17
- النهي عن عضل النساء لأخذ مهورهن وتكريم الإسلام لحقوقهن · 8:41
- الأمر بالمعاشرة بالمعروف والفرق بين المعروف والمودة · 10:17
- أسس استقرار البيوت وحكمة "فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا" · 14:58