أرشيف الشعراوي

المراحل التشريعية الأربع في تدرج تحريم الخمر

سورة النساء · الآية 43 · تفسير سورة النساء — الآية 43 · 4:46 – 9:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

من المراحل وإحنا قلنا زمان إن الحق سبحانه وتعالى في هذه المسألة أوجد فيها مرحليات النفس البشرية تتقبلها لأنه أول ما جه يتكلم مثلا ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا يلاحظ أن السكر مقدم والرزق موصوف بالحسن يبقى فيه سكر وفيه إيه؟ رزق كأن لما ياكلوا العنب ولا ياكلوا البلح كده يبقى ده اسمه إيه؟ رزق. وصف الله الرزق بأنه إيه؟ حسن. إنما هم كانوا يفضلوا منهم ياخدوا الأعنف دي ما ياكلوش كده طازة ويعملوا منه إيه؟ حمض. يعملوا منه حمض. فربنا قدم السكر علشان هم بيعملوا كده. إنما ما وصفوش بالحسن. قال عليه كما يصنعون تتخذون منه سكرًا. لكن كلمة رزق وصفه بالإيه؟ بالله لما نسمع بقى كده سكرًا ورزقًا حسنًا. مش نفهم ان كونه سكن يبقى غير حسن؟ مقابل الحسن ايه؟ طبيعي. يبقى اكنه قال ايه بالضبط كده؟ ها؟ ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكن، طبيعي. ورزق؟ حسن. حسن. بس انتوا اهتمامكم بالايه؟ بالسكن. فجاب السكن وقدمه. وبعدين ايه اللي يحصل؟ لما يجي الحق سبحانه وتعالى يريد ان ياتي بحكم. أنت عارف حكاية نصيحة؟ النصيحة ماهيش حكم شرعي. النصيحة يبين لك أنت وأنت اختار. يقوم إيه يسألونك عن القبر والميسر. قل فيهما اسم كبير ومنافع للناس واسمهما أكبر من نفعهما. هو شرح القضية بس. شرح الإيه؟ وأنت حر بقى شوف نفسك. قال إيه؟ يسألونك عن القبر قل فيهما إيه؟ اسم كبير شوف اسمه وإيه؟ كبير ومنافع الايه؟ للناس ولكن الاسم اكبر من الايه؟ انما هل قال لنا اعملوا ايه؟ اه يبقى ليه؟ هو يريد ان يستانس العقول لترجح من نفسها الحكم. يعني انت اللي تقوله بقى انا قلت لك اهو يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما ايه؟ اسم كبير ومنافع للناس واسمهما اكبر من نفعهم. يبقى ما دام الاسم اكبر من النفع ما هي مرجحات البدائل؟ مرجحات البدائل أن تقارن بين بديلين ثم تعرف أقل البديلين شرا وأكثر البديلين خيرا. فحين يقول الحق فيهما إثم وفيهما مش عارف إيه وإثم ما أكبر منا فاهم، تبقى دي نصيحة ولا لأ؟ ومادام نصيحة الكويس يعمل إيه؟ يستأمن الله على نصيحته ويعملها، إنما مفيش حكم هنا. فضلوا ناس يشربوا وناس ما يشربوش. وبعدين حصلت الحكاية بتاعت اللي جه يصلي وبعد ذلك قرأ سورة الكافرون قل يا أيها الكافرون ما هو عقله بقى ما هو ما الست بقى الست أعبدوا ما تعبدون المسألة بقى إيه وصلت الذروة إحنا ما بنتدخلش وياك تسكر ما تسكرش بس ما سكرك ما يأدكش لأنك تكبر في الصلاة يبقى ما تقربش يبقى ده أمر بقى نهي أهو تكليف لا تقربوا الصلاة وأنتم سكر ما دام لا نقرب الصلاة ونحن سكارى يبقى هناخد وقت ولا لا؟ هنمتنع فيه يبقى فيه الف بالترك. وبعد ذلك حدثت الحكاية الأخيرة اللي هم طلبوا بها انهم ايه؟ انها تفتي. قال له بين لنا في الايه في الخمر رأيا شافيا فجاءت الآية بتاعته انما الخمر والميسور والأنصاب والأزلام ونجس من قال ايه؟ من الشيطان الشيطان فاجتنبوا كلامها الأول.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الفرق بين الحسم في العقائد والمرحلية في العادات تمهيداً لبيان النهي عن الصلاة حال السكر · 0:01
  2. معنى السكر وأثر أوقات الصلوات الخمس في كسر عادة شرب الخمر · 2:42
  3. المراحل التشريعية الأربع في تدرج تحريم الخمر · 4:46
  4. تفسير قوله تعالى: {حتى تعلموا ما تقولون} · 9:13
  5. أحكام الجنابة والمرور في المساجد: {ولا جنباً إلا عابري سبيل} · 10:25
  6. موجبات التيمم وأسبابه عند فقد الماء أو تعذر استعماله · 12:35
  7. المعنى التعبدي للتيمم بالصعيد الطيب وكيفية المسح · 13:54
  8. دلالة ختام الآية: {إن الله كان عفواً غفوراً} · 16:14