أرشيف الشعراوي

المعنى التعبدي للتيمم بالصعيد الطيب وكيفية المسح

سورة النساء · الآية 43 · تفسير سورة النساء — الآية 43 · 13:54 – 16:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

شوف بقى من رحمة الله بأمة محمد صلى الله عليه وسلم ومن ومن ومن ومن لطف الحق في بيان أن التشريع يقبل عليه الإنسان لأنه تشريع. ما تقوليش أنا بتوضع عشان أنظف نفسي. نقول له تعالى يا اخويا اهو انت بتتوضا عشان تنظف نفسك ولما تفقد الميه بتجيب تراب تحطه على وشك. تبقى ما تقوليش النظافه وما نظفهاش. استباحه الصلاه بالشيء الذي فرضه الله. قال لي مره اتوضا فان لم تجد ماء يبقى اعمل ايه؟ ينقل لي الى ما ياتي بالتراب على وشي؟ اه نعم. يبقى اذا المساله مساله ايه؟ امر من الله. فهمت علته او ما فهمتش. ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام يقول من رحمه الله لامه محمد ان جعلت لها لها الارض مسجدا وطهورا مسجدا وايه؟ وطهورا. فتيمموا صعيدا طيبا يعني بس ما تكونش واثق ان عليه نجاسه فامسحوا بوجوهكم واي ايه؟ وايديكم. ااا ال ال المساله فيها جنب وفيها مش عارف ايه وايه وبعدين ما وجدناش ميه ومش عارف قال لك إذا كلمة انسحوا بوجوهكم وأيديكم مش معنى إن التيمم خلف عن الوضوء إنني أعمل عمليات الوضوء في التيمم أنا كنت بتمطمط وكنت بستنشق مش كده؟ كنت بغسل الوجه وكنت بغسل الإيدين وكنت بمسح الرأس وبعمل مثلا أنا بتكلم على الأركان والسنن هنا قال لك لا ما دامت المسألة يعني صعيد طيب وتراب وإلى آخره يبقى سواء كانت للوضوء أو للجنابة يبقى اذا يكفي انك انت تعمل ايه؟ الوجه واليدين. امسحوا بوجوهكم وايه؟ يدين. هنا قال لك هي ضربة واحدة ولا ضربتين؟ قام قال لك والله هو قال امسحوا بوجوهكم وبايديكم ولا امسحوا واحد خد كده وواحد خد كده، واحد قال ضربة واحدة وواحد قال ايه؟ واحد قال ضربتين، كلها تيسير. نعم.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الفرق بين الحسم في العقائد والمرحلية في العادات تمهيداً لبيان النهي عن الصلاة حال السكر · 0:01
  2. معنى السكر وأثر أوقات الصلوات الخمس في كسر عادة شرب الخمر · 2:42
  3. المراحل التشريعية الأربع في تدرج تحريم الخمر · 4:46
  4. تفسير قوله تعالى: {حتى تعلموا ما تقولون} · 9:13
  5. أحكام الجنابة والمرور في المساجد: {ولا جنباً إلا عابري سبيل} · 10:25
  6. موجبات التيمم وأسبابه عند فقد الماء أو تعذر استعماله · 12:35
  7. المعنى التعبدي للتيمم بالصعيد الطيب وكيفية المسح · 13:54
  8. دلالة ختام الآية: {إن الله كان عفواً غفوراً} · 16:14