أرشيف الشعراوي

خطورة العدو الداخلي ومكائد الاستشراق والتغريب

سورة النساء · الآية 45 · تفسير سورة النساء — الآية 45 · 1:00 – 3:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يأمنوكم في ولذلك تجد ان اعدى اعداء اي عقيده ليسوا اعدائها الظاهرين، وانما اعدائها اللي من مين؟ اللي من نفسهم. ليه؟ لاني عدو الظاهر الكافر بيجابهني وانا واثق ايه؟ انه عايز يدس لديني. انما لما يكون واحد مسلم زيي وبعد ذلك يجي يكلمني، هو ربما اخذت ده على انه كلام مسلم، ولذلك خصوم الاسلام يئسوا ان يواجهوا الاسلام مواجهه صريحه. ولذلك تجد الآن بطلت حكاية الاستشراق وما بقي من الاستشراق ده القديم إنما ما عادش بينفع لأنه هو كان يعمل كتاب ساعة ما تقراه يقول يا سلام على خدمة العلم على خدمة الثقافة يا سلام ده خدم التاريخ يا سلام ده خدم سنة رسول الله يا سلام ده ويكفيه أن يدس في الكتاب الواحد هيه فكرة واحدة ويخليك تثق فيه كده ويقول يا سلام ده مش عارف إيه يا سلام ده يا سلام الله الله علشان يدخل عليه علموا اننا فهمت فطنا الى هذه يقوموا يعملوا ايه دلوقتي؟ في اول العصر الحاضر دخلوا علينا ها؟ بالمستغربين بقى المستشرقين خلقوا مستغربين، مستغربين يعني ايه؟ يعني ناس راحوا الغرب وراحوا واخدين الباءات من عندهم وجم نفخوها فيني في مناهج تعليمي وفي برامجي وفي وسائل الاعلام وفي الصحافه، يروح يقعد له شويه هناك يقوم جاي لنا بايه؟ وجاي لنا بالايه؟ بالقلم وهو مسلم بقى فيبقى فيه ثقة فيه ولا لا؟ يبقى فيه ثقة في إنه مسلم إنما كان الأول باخد دوكا على إنه إيه؟ على إنه كافر إنما هم وجدوا أيسر طريق إنهم يعملوا إيه؟ يدخلون إلينا عن طريق مين؟ الذين أوتوا نصيبا من الإيه؟ أوتوا نصيبا من الكتاب لأن الإنسان هيبقى مطمئن على إن دول مسلمين و و إلى آخره فالحق سبحانه وتعالى يريد أن يبين لنا أن خصومك الظاهرين أهون عليك من خصومك اللي مين؟ اللي منسوبين إلى إيه؟ إلى دينك، لأن دول بيدخلوا عليك بالثقة الأولى، بالثقة الأولى، ولذلك ربنا لأن القضية دي قد يعني تطع بيقول لك أوتوا نصيباً من الكتاب ومعاهم التوراة ومعاهم الإنجيل وهيغشوني هيغشونا في منهج السماء ده هم عايشين على دي، يقول لهم اسمعوا ما تاخدوش ما تبقوش إيه؟ سذج، الله أعلم بأعدائكم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: {ويريدون أن تضلوا السبيل} · 0:00
  2. خطورة العدو الداخلي ومكائد الاستشراق والتغريب · 1:00
  3. دلالة قوله تعالى: {والله أعلم بأعدائكم} · 3:42
  4. بيان معنى الكفاية والولاية في قوله تعالى: {وكفى بالله وليا} · 4:32
  5. حقيقة النصر والأخذ بالأسباب في قوله تعالى: {وكفى بالله نصيرا} · 5:41