أرشيف الشعراوي

حقيقة النصر والأخذ بالأسباب في قوله تعالى: {وكفى بالله نصيرا}

سورة النساء · الآية 45 · تفسير سورة النساء — الآية 45 · 5:41 – 7:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والله اعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا. وكفى بالله نصيرا. يعني اياكم ان تقولوا اننا نلتمس النصرة عند احد. اصنعوا ما في استطاعتكم ان تصنعوه ثم اتركوا بقيه ما فوق الاستطاعه الى مين؟ الى الله ولذلك الحق سبحانه وتعالى قال اياكم ان تتخذوا من اعدائكم اولياء واوعوا تقولوا ما امال اللي هنعمل ايه ما احنا ضعاف وعايزين ضروري نبقى في محد ونبقى مش عارف ايه ونبقى في ايه امال هنعمل ايه في اعدائنا؟ يقول لك يا اخي ده ربنا علمني انا اللي انصركم بالرعب ما عندكوش اسلحه؟ حنصركم بالرعب وما دام انصركم بالرعب تبقى دي كافيه على ده لسات ما ينصرني بالرعب يرمي عدو سلاحي وانا اخذه. العدو بتاعي يرمي ايه؟ ولذلك قال اوعوا تقولوا كذا كذا واسباب انتم اعملوا اللي فوق ايه؟ ما استطعتم. ما قالش اعدوا لخصومكم ما تستطيعون به النصر، قال لا اعدوا ايه؟ ما استطعتم. وبعدين تسيبوا المسائل على مين؟ عندي انا وهعلمكم بس علمه بسيطه سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب. طب ما دام القى في قلوب الذين كفروا الرعب يبقى وسائلهم كلها تبقى بتاعتي ولا لا؟ تبقى بتاعتي خلاص وتنتهي المساله. وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا. ثم قال

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: {ويريدون أن تضلوا السبيل} · 0:00
  2. خطورة العدو الداخلي ومكائد الاستشراق والتغريب · 1:00
  3. دلالة قوله تعالى: {والله أعلم بأعدائكم} · 3:42
  4. بيان معنى الكفاية والولاية في قوله تعالى: {وكفى بالله وليا} · 4:32
  5. حقيقة النصر والأخذ بالأسباب في قوله تعالى: {وكفى بالله نصيرا} · 5:41