أرشيف الشعراوي

بيان معنى الكفاية والولاية في قوله تعالى: {وكفى بالله وليا}

سورة النساء · الآية 45 · تفسير سورة النساء — الآية 45 · 4:32 – 5:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليًا. حين تقول كفى، يعني لا تريد وليًا بعد ذلك. يقول لك كفاني فلان. يعني قد تحتاج إلى هذا وإلى هذا وإلى هذا وإلى هذا، وتقول لي لكن فلانا عرفته فكفاني عن كل ذلك. يعني ما عادش يحوجني الى ايه؟ الى احد سواه لانني اجد عنده الكفايه التي تكفيني في كل حركه حياتي. كفى بالله وليا؟ نعم، كفى بال ليه؟ لان غيره من البشر انما يملكون الاسباب. والحق سبحانه وتعالى هو الذي خلق الاسباب. فيملك ما هو فوقه ولذلك يقول لك من حيث لا ايه؟ من حيث لا تحتسب. نعم. وكفى بالله وليا والولي دائما هو من يليك مباشرة. يعني القريب منك. وكفى بالله نصيرا. يبقى فيه قرب وفيه ايه؟ لان قد يكون قريبا منك ولا ينصرك. انما الله ولي وايه؟ ما دام المسالة مسالة معركة بقى.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: {ويريدون أن تضلوا السبيل} · 0:00
  2. خطورة العدو الداخلي ومكائد الاستشراق والتغريب · 1:00
  3. دلالة قوله تعالى: {والله أعلم بأعدائكم} · 3:42
  4. بيان معنى الكفاية والولاية في قوله تعالى: {وكفى بالله وليا} · 4:32
  5. حقيقة النصر والأخذ بالأسباب في قوله تعالى: {وكفى بالله نصيرا} · 5:41