أوجه الاستثناء في «فلا يؤمنون إلا قليلا» ومفهوم صيانة الاحتمال
سورة النساء · الآية 46 · تفسير سورة النساء — الآية 46 · 13:25 – 17:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إلا قليلا. ساعة تسمع نفي حدث لا يؤمنون. أدينا حدث منفى. ثم يأتي استثناء إلا يبقى يثبت يثبت بعد الحدث ولا لا؟ تقول إيه؟ لا يأكل إيه؟ إلا قليلا. لا يأكل إلا إيه؟ إلا كلمة لا يأكل نفت الأكل ولا لا؟ وإلا قليلا. أثبتت الإيه؟ اه فهو قال فلا يؤمنون الا قليلا. طيب الايمان ده حدث يقتضي محدثا هو من امن. مش كده؟ اكل حدث يقتضي اكل ولا لا؟ يقتضي اكل. فلا ياكلون الا قليلا. يعني القليل هو الاكل ولا القليل هم الاكلون؟ نشوف بقى. لا ياكلون ها؟ هؤلاء لا يأكلون إلا قليلا، القلة دي للحدث ولا لفاعل الحدث؟ أهو نشوف. طب ما يمكن بياكلوا كلهم بس بياكلوا إيه؟ قليل، يبقى دي للحدث ولا لأ؟ مش كده؟ طب ما يمكن هو نفى الأكل عن الكل بس أثبت إن جماعة نزلوا على الأكل كلوه كله. يبقى مش للحدث بقى، لفاعل الحدث. إذا فإن رأيت حدثا منفيا يبقى عندي حدث وفي فاعل الايه؟ الحدث. فساعة تسمع استثناء تقول الاستثناء ده صالح ان يكون للحدث وصاح وصالح ان يكون لفاعل الحدث. كلمة فلا يؤمنون الا قليلا، فلا يؤمنون الا ايمانا قليلا. بانهم يؤمنوا شوية بالصلاة وشوية مش عارف بانهم ما يشتغلوش في يوم السبت انما بقية الايمان مش موجود. ولا فلا يؤمنون الا قليلا منهم هو الذي يؤمن. تبقى تنفع ولا لا؟ لأن لما يجي يقول لا نجد الاثنين صادقين الاثنين صادقين بيؤمنوا ببعض الكتاب ويكفروا ببعض يبقى ايمانهم قليل بايه؟ الحدث نفسه مش كده؟ طب وفي ناس منهم لما جه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال القرآن وقال مش عارف ايه وشافوا سورته ولقوه تمام زي ما وصف عنهم راحوا امنوا ولا لا؟ انما هل امن كل يهود؟ ولا آمن قليل منهم زي مين مثلا عبد الله بن سلام زي كعب الأحبار مش كده؟ إنما مثلا عبد الله بن سوريا آمن ما آمنش كعب بن أسد آمن كعب بن الأشرف آمن الله يبقى إذا إن أردت إلا إيمانا قليلا لأنهم كانوا يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض بل أردت به الايه؟ الاستثناء من الايه؟ من الحدث وإن أردت به الاستثناء من فاعل الحدث نقول ما هو صحيح ما آمنش لناس أفراد إيه؟ أفراد قليل. كلمة فلا يؤمنون إلا قليلاً. إحنا قلنا زمان عليها ده تعبير من الحق سبحانه وتعالى بنسميه صيانة الاحتمال. صيانة إيه؟ الاحتمال. لأن ساعة ما بيقول القرآن كده مش من الجائز تمام. وده اللي حصل إن في ناس من اليهود بيفكروا في إنهم يؤمنوا. طيب لو كان بقى يقول ما بيأمنوش يقوم اللي كانوا بيفكروا إنهم هيأمنوا بيقولوا إيه؟ لا يقول لي ده مظلم قوي ايه الحكايه؟ طب ما احنا بنفكر ان احنا حنأمن قوي وخلاص وهنعلن ايماننا. لكن لما اقول الا قليلا يبقى اللي عنده فكره الايمان يعرف ان اللي بيخبر هذا الاخبار عالم بدقائق الايه؟ بدقائق النفوس. يبقى صان الاحتمال ان كان المخاطبون فيه بعضهم يفكروا في قضيه مين؟ يفكروا في قضيه الايمان ودي يسموها صيانه ايه؟ صيانه الاحتمال.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الحكمة من ذكر أحوال أهل الكتاب بعد تشريعات بناء المجتمع في سورة النساء · 0:00
- معنى تحريف الكلم وتوجيه الألفاظ المحتملة للشر وضرب الأمثلة عليه · 3:01
- الفرق البياني بين «يحرفون الكلم عن مواضعه» و«من بعد مواضعه» · 6:14
- تفسير قوله تعالى: «سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع» · 7:37
- بيان معنى «ليا بألسنتهم وطعنا في الدين» والنهي عن الألفاظ المحتملة للذم · 9:44
- تفسير قوله تعالى: «ولكن لعنهم الله بكفرهم» وبيان سبب اللعن · 12:24
- أوجه الاستثناء في «فلا يؤمنون إلا قليلا» ومفهوم صيانة الاحتمال · 13:25