أرشيف الشعراوي

الشرك بالله بوصفه خيانة عظمى في ميزان الإيمان

سورة النساء · الآية 48 · تفسير سورة النساء — الآية 48 · 0:01 – 1:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك ينتقل الحق سبحانه إلى قضية عقدية أساسية في صلة الإنسان بالحق سبحانه وتعالى. يقول: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. أرجى آية في كتاب الله. ولذلك حينما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما موجبات الايمان؟ يعني ايه اللي يديني الايمان؟ ام قال من قال لا اله الا الله دخل الجنه. دي اسمها ايه؟ تعدى مرتبه الخيانه العظمى. تبقى الخيانه العقديه العظمى ايه؟ الشرك بالله. الشرك بالله. دي حتى خدناها من قوانين الوضع وان كانت القوانين الوضعيه مش غرضها انها تاكد قضايا دينيه. لكن هم غفلتهم كده يخلينا نلقط منها انها برضه بتاكد القضايا الايه؟ الدينيه. هب ان جماعه آمن بحركه ولا وبعد ذلك في واحد منهم استغل الحركه في نفع خاص له. وواحد ثاني استغل الحركه في ان تكون له لا للاخر. اللي عايزها تكون له لا للاخر يعني يعمل انقلاب عليه. يبقى دي اسمها ايه دي بقى؟ دي خيانه عظمى. اه انما لما يكون بيهلب بيعمل لانها ما راحتش لمين؟ إذا في قانون البشر برضه فيه خيانة عظمى وفيه انحراف مقبول. الانحراف المقبول اللي ما يتعرضش للسيادة دي. إنما حاجة تتعرض للسيادة يبقى فيها قطع رقاب. حاجة تانية يبقى بال بالراحة. كويس كده؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الشرك بالله بوصفه خيانة عظمى في ميزان الإيمان · 0:01
  2. فضل كلمة التوحيد وسعة مغفرة ما دون الشرك · 1:57
  3. حكمة النهي عن الشرك وأثره في عزة المؤمن والمساواة · 4:26
  4. قصة توبة وحشي وسعة المغفرة والنهي عن تعيير التائب · 7:55
  5. تفسير قوله تعالى «ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما» والأدلة العقلية على الوحدانية · 10:31