حكمة النهي عن الشرك وأثره في عزة المؤمن والمساواة
سورة النساء · الآية 48 · تفسير سورة النساء — الآية 48 · 4:26 – 7:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فالحق سبحانه وتعالى بيقول ان الله لا يغفر ان يشرك به. الله. اذا الحق سبحانه وتعالى يريد منا المساله دي مش لمصالحه. خذوا بالكم انها ليست لمين؟ ليست لصالحه. انما لصالحكم انتم. ليه؟ قال لك حتى لا تتعدد آلهة البشر في البشر. حتى لا تتعدد آلهة البشر كل اللي قوي عنك في أي حاجة تبقى تخضع له. أما قال لك لا اخضع لواحد فقط يكفيك كل هذا الخضوع. الله الله يا سيدي اعمل لوجه واحد يكفيك كل الايه؟ كل الاوج وتقعد كده حاطط رجل على رجل لأنك مؤمن. مفهوم؟ يبقى الإيمان بيعلمنا ايه؟ العز الكرامه وبدل ما ينحني لكل ذي قوة في أي معنى من المعاني يقول لك لا خلي ظهرك واقف اوعى تنحني الا له بس انتهت المسألة يبقى إذا التقعيد ده في لا يغفر ان يشرك به معمول ليه ولا له؟ يقول لك هو عايز منكم ايه؟ ماذا يريد؟ ده خلق الكون كله بصفات قدرته وكماله يبقى لم تنشأ له صفة لم تكن موجودة الله انتوا جبتوا له صفة؟ انتوا زودتوا له حاجة؟ طب ده بصفات الكمال أوجدكم. وبصفات الكمال كان قيوماً عليكم. يبقى أنتم ما عملتوش له حاجة، تبقى أنت كونك تشهد أن لا إله إلا الله، دي مصلحتها بالنسبة لله إيه؟ يبقى مصلحتها بالنسبة لمين؟ بالنسبة للعبد. ولذلك إعمل لوجه واحد يكفيك كل الإيه؟ ولذلك قلنا أن الحق سبحانه وتعالى يريد من عباده أن يجتمعوا كل أسبوع مرة. قد تصلي فردا فردا في مصنعك في في مزرعتك في اي مكان انما يوم الجمعه لازم تايه؟ لازم تجتمع ليه؟ عشان يوم الجمعه ده نجتمع لان احنا قلنا من الجائز انك تذل لله فيما بينك وبينه وتقعد تخضع وتقعد تسجد وتقعد تبكي بنا لا ده هو عايز الحكايه دي قدام الناس عشان اللي انت شايف له هيلمان تقول يا ده كان بيعيط ويايه واحنا بنصلي واللي له عنتصر تشوفه عمال الله الله الله الله ولما تيجي في الحقيقة وتشوف الكل بقى وتشوف رئيسك وتشوف اللي له جاه وتشوف اللي وعمال ماسك البتاع وعمال ينهنه تقول الله تبص له كده تقول له يا سلام استوينا في العبودية استوينا في عبودية يبقى ما فيش حد يعمل على حد ايه؟ اله اله يبقى المسألة لمصلحة مين؟ العبد إن الله لا يغفر أن يشرك به لأنه لو غفر أن يشرك به لتعدد الشركاء في الأرض وحين تتعدد الشركاء في الأرض يبقى لكل واحد ايه؟ اله وما دام لكل واحد اله تفسد المسألة، إنما الخضوع أن يوجد إله واحد نأتمر جميعا بأمره وحين نأتمر جميعا وي بعض بأمره فلا سيادة لأحد ولا عبودية لأحد عند أحد. بما أن الله لا يغفر أن يشرك به لمصلحتنا ولا لأ؟ لمصلحتنا إن الله ويغفر ما دون ذلك لمن إيه؟ لمن يشاء.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الشرك بالله بوصفه خيانة عظمى في ميزان الإيمان · 0:01
- فضل كلمة التوحيد وسعة مغفرة ما دون الشرك · 1:57
- حكمة النهي عن الشرك وأثره في عزة المؤمن والمساواة · 4:26
- قصة توبة وحشي وسعة المغفرة والنهي عن تعيير التائب · 7:55
- تفسير قوله تعالى «ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما» والأدلة العقلية على الوحدانية · 10:31