أرشيف الشعراوي

المعنى اللغوي والبياني لكلمة الجنة واشتقاقها

سورة النساء · الآية 57 · تفسير سورة النساء — الآية 57 · 1:39 – 2:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار. احنا قلنا إن كلمة الجنة ديًّا مأخوذة من من الجن ومن الستر والجن أيضًا من الستر كلها، والجنة مأخوذة من البستان اللي فيه شجر إذا سار فيه الإنسان يستره. غير غير البساتين الزهرية. البساتين الزهرية ديًّا يعني اللي بتجيب زهر كده قريب كده لكن الجنة تبقى ايه؟ فيها ايه؟ في أشجار عالية بحيث إن الواحد لو مشي فيها إيه؟ يستر، ليه؟ لأن هي دي اللي فيها الاقتياد وفيها كل حاجة، دي كان فيها إيه؟ طرف العيون بس. إنما دي كان فيها الإيه؟ الاقتياد. طيب أدي يبقى إذا الذي يمشي فيها إيه؟ يستر من كثافة الإيه؟ من كثافة الشجر. أو هي تسترك عن أن تلتفت إلى غيرها لأن فيها ما يكفيك. اللي اللي عنده حاجه ما تقضيش يتطلع الى ايه؟ انما اللي عنده حاجه ايه؟ كافيهه يبقى مستر عن بايه؟ عن بقيه الايه؟ الوجود واحنا قلنا سابقا

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. المقابلة بين جزاء الكافرين والمؤمنين ودلالة قرب الجزاء · 0:02
  2. المعنى اللغوي والبياني لكلمة الجنة واشتقاقها · 1:39
  3. قصور لغة البشر عن إدراك حقيقة نعيم الجنة واللجوء لضرب المثل · 2:53
  4. تنزيه نعم الجنة وأنهارها عن آفات الدنيا وشوائبها · 6:34
  5. دلالة قوله تعالى: {تجري من تحتها الأنهار} · 11:27
  6. معنى خلود أهل الجنة في النعيم · 13:30
  7. بلاغة قوله تعالى: {لهم فيها أزواج مطهرة} · 13:42
  8. المعنى البلاغي والحسي لقوله تعالى: {ظلاً ظليلاً} · 14:58