أرشيف الشعراوي

نفي الإيمان عمن تحاكم إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم

سورة النساء · الآية 65 · تفسير سورة النساء — الآية 65 · 0:00 – 2:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. إذا العملية لابد أن نستقبل الإيمان على أن هذه قضية ثابتة وندور في فلك هذه القضية. فيقول الحق: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك. إذا ساعة حكموا غيرك فقد خرجوا من دائرة الإيمان. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. هنا نلاحظ فاء عطف، وهنا نلاحظ لا، وهنا نلاحظ قسما وهو وربك، ثلاث أشياء، فاء ولا نافية، وقسم بقوله وربك لا يؤمنون حتى يحكموك، إذا كانوا قد ذهبوا فحكموا غير رسول الله، أي مع أنهم شاهدون بأنه رسول الله، يشهدون أنه رسول الله ثم يحكمون غيره ولا يرضون بقضائه؟ هذه القضية التي حدثت، يشهدون أنه رسول الله ثم يرضون بحكم غيره ويذهبون إليه ولا يرضون حكمه، تلك قضية. فالحق يجيب عنها يقول لا هذه لا تكون أبدًا. يبقى لا النفي يجي هنا عشان تنفي إيه؟ تنفي ما تقدم. يشهدون أنه رسول الله ثم يحكمون غيره. يقول لا دي متنفعش، متمشيش عندنا. يعني فإذا ثبت أنهم شهدوا أنه رسول الله، ثم ذهبوا لغيره ليقضي بينهم، إذا إذا حصل هذا يبقى حكمنا في القضية إيه؟ دي لا تكون أبدًا. تبقى أدي الفيه وأدي إيه؟ وأدي الـ وبعد ذلك أقسم الحق فقال وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. نفي الإيمان عمن تحاكم إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم · 0:00
  2. دلالات قسم الله بربوبيته للنبي صلى الله عليه وسلم وبيان مكانته · 2:07
  3. المعنى اللغوي والشرعي للتحكيم والحكمة · 6:57
  4. دلالة «فيما شجر بينهم» والفرق بين حكم العدل وحكم الفضل · 7:11
  5. ترجمة الإيمان إلى واقع وشروط الرضا والتسليم لحكم الرسول · 10:11
  6. المقابلة بين ثلاثية ثبوت الإيمان وثلاثية تمحيص الذنوب · 12:12
  7. كيفية تحقق المجيء والاستغفار للنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته · 14:21
  8. وجوب التسليم لقضاء النبي صلى الله عليه وسلم التكليفي والقضائي · 15:21