أرشيف الشعراوي

كيفية تحقق المجيء والاستغفار للنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته

سورة النساء · الآية 65 · تفسير سورة النساء — الآية 65 · 14:21 – 15:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا وقفة لا أبالغ إذا قلت أنها شغلتني أكثر من عشر سنين. هذه الوقفة حول قول الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما. ذلك يا ربي تمحيص من عاصر رسولك صلى الله عليه وسلم. فما بال الذين لم يعاصروه؟ أين الممحص الذي يقابل هذا لمن لم يعاصر حضرة النبي صلى الله عليه وسلم؟ والرسول إنما جاء للناس جميعا، فكيف يوجد ممحص لقوم عاصروا رسول الله، ثم يحرم من لم يجيء من جاؤوا بعد رسول الله من هذا التمحيص؟ هذه مسألة ظلت في ذهني ولا أجد لها جوابا. إلا أن قلت: لقد ثبت عندي وعند بعض اهل العلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حياتي خير لكم ومماتي خير شوف التطمين تعرض علي اعمالكم فان رايت خيرا حمدت الله وان رايت غير ذلك عملت ايه؟ اه كان حته استغفار الرسول دي بيستغفرها يبقى ما بقي منها الا ان نستغفر الله وما بقي الا ان جاءوك طب ما يجيءوك يجيءوا لسنتك يجيءوا لما تركت، إذا كان هو قال أنا تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده، فكما كنا نجيءه كان الأحياء يجيءونه، نحن نجيء إلى حكمه، نجيء إلى سنته، نجيء إلى تشريعه، وهو بيستغفر جاهز، بيستغفر لنا كلنا، تبقى دي حتة منتهية، يبقى باقي يعني نعمل إيه؟ أن نستغفر الله. أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ونتوب إليه، إن شاء الله.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. نفي الإيمان عمن تحاكم إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم · 0:00
  2. دلالات قسم الله بربوبيته للنبي صلى الله عليه وسلم وبيان مكانته · 2:07
  3. المعنى اللغوي والشرعي للتحكيم والحكمة · 6:57
  4. دلالة «فيما شجر بينهم» والفرق بين حكم العدل وحكم الفضل · 7:11
  5. ترجمة الإيمان إلى واقع وشروط الرضا والتسليم لحكم الرسول · 10:11
  6. المقابلة بين ثلاثية ثبوت الإيمان وثلاثية تمحيص الذنوب · 12:12
  7. كيفية تحقق المجيء والاستغفار للنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته · 14:21
  8. وجوب التسليم لقضاء النبي صلى الله عليه وسلم التكليفي والقضائي · 15:21