ترجمة الإيمان إلى واقع وشروط الرضا والتسليم لحكم الرسول
سورة النساء · الآية 65 · تفسير سورة النساء — الآية 65 · 10:11 – 12:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
سيدنا رسول الله فلا وربك لا يؤمن حتى يحكموك فيما لان الايمان ليس قولة تقال وانما قوله لها وظيفه بتقول لا اله الا الله وبتشهد ان محمد رسول الله لازم دي لها ايه؟ لها وظيفه لازم تحكم حركه حياتك. لا اله الا الله يبقى لا معبود الا الله، لا امر الا الله، لا نافع الا الله، لا ضار الا الله، لا مشرع الا الله، لا حاكم الا الله، كله تبقى مش بس كلمه تقول ايه؟ طيب هل يصح تقولها؟ وبعدين لما تجي لك امر يحتاج الى تطبيقه تفر منها؟ لا فلا وربك لا يؤمنون بالكلمه حتى يحكموك، التطبيق اهو. حتى يحكموك فيما شجر بينهم، ومش بس يحكموك صوريا كده، لا ده يحكموك برضا في التحكيم، ثم لا يجدون في انفسهم ايه؟ حرجا ضيقا مما قضيت، مش يبقى رايح له وبعدين لما يحكم يعني يمتعض شويه كده. طيب ويسلموا تسليما يذعنون اذعانا. يبقى الايمان يبقى متمثل في ايه؟ لا في قول يقال، وانما في توظيف ذلك القول. توظيفه بايه؟ بانك انت تلجا اليه في العمليات الحركيه في الحياه. فلا وربك لا يؤمنون حتى يترجم الايمان الى قضيه واقعيه. هذه القضيه الواقعيه اختار الحق لها اعنف ساعات الحرج في النفس البشريه وهي سعه الخصومه. الخصومه دي بتجيب اللبد. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك. في يحكموك فيما شجر بينهم. ثم ايه؟ لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت، لانه قد يجد حرجا ولا يتكلم. يجد حرجا ولا يتكلم، ويسلموا تسليما يذعنون اذعان.
موضوعات هذا المقطع (8)
- نفي الإيمان عمن تحاكم إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم · 0:00
- دلالات قسم الله بربوبيته للنبي صلى الله عليه وسلم وبيان مكانته · 2:07
- المعنى اللغوي والشرعي للتحكيم والحكمة · 6:57
- دلالة «فيما شجر بينهم» والفرق بين حكم العدل وحكم الفضل · 7:11
- ترجمة الإيمان إلى واقع وشروط الرضا والتسليم لحكم الرسول · 10:11
- المقابلة بين ثلاثية ثبوت الإيمان وثلاثية تمحيص الذنوب · 12:12
- كيفية تحقق المجيء والاستغفار للنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته · 14:21
- وجوب التسليم لقضاء النبي صلى الله عليه وسلم التكليفي والقضائي · 15:21